نور و نار يوسف أرقاوي الذين يدعون لمحاربة التيار الإسلامي يسعون إلي إغراق السودان في الفوضي من أجل تفتيته و إستعماره من جديد

يتشارك العملاء و اعداء الأمة الأسلامية في معادات التبار الإسلامي في بلدانهم و يستعمل هؤلاء العملاء ذات المنطق المعوج و ذات الطرح الاخرق و مع سلوكهم هذا يدعون انهم مع الديمقراطية…
نسمع رموز قحط و اسيادهم بالخارج لا يتورعون من السعي لإعادة إنتاج الدعم الصريع من جديد مع كل مافعله من دمار للسودان ماديا و بشريا .. و لا برنامج مطروح من تلك الأحزاب العميلة سوي معاداة التيار الاسلامي و الحرب عليه ..
نتمني من قيادتنا في مجلس السيادة و رئاسة الوزراء أن لا يقفوا موقفا رماديا مما يسمعه الناس و يشاهدونه و أن يقولوها صريحة و واضحة أن لا أقصاء لأي حزب يرتضي بالتداول السلمي للسلطة مهما كان طرحه .. و من عجب يقول لك بعض هؤلاء أن الشعب السوداني ليس كله مسلما فلما يكون هناك طرح إسلامي بينما اكثر من 95% من الشعب السوداني مسلم .. و مع أن الطرح الاسلامي لا يصادر حقوق غير المسلمين .. لكن نسألهم هل كل الشعب عرب أو ينتمون لحزب البعث العربي وفكر عفلق فلما لا نحجر علي حزب البعث .. و هل كل الشعب السوداني شيوعي يدين بفكر ماركس فلما لا نحجر علي الحزب الشيوعي.. و هل كل الشعب علماني فلما لا نحجر علي الاحزاب العلمانية. .
إذا أراد السودان إستقرارا يتوجب أن لا نحجر علي حزب مادام يرتضي بقواعد الديمقراطية كما هو معمول به في كل العالم …
لم نري العدو الصهيوني إسرائيل يحجر علي أحزاب مثل حزب الصهيونية الدينية ولا حزب عظمة يهودية و لا حزب نواحيم ليدر و هي احزاب مشاركة في الحكومة و تري المسلمين و العرب أحقر من الكلاب الضالة أو الحشرات ..
لم نري فرنسا تحجر علي حزب الجبهة الوطنية وهو حزب متطرف يعادي المسلمين عداء ظاهرا في فكره و طرحه ..
و لم نري ألمانيا تحجر علي حزب البديل من اجل ألمانيا و هو حزب متطرف يعادي المسلمين . .
و لم نري الانجليز يحجرون علي حزب إستقلال المملكة المتحدة ..
خلاصة الأمر أنهم جميعا لا يحجرون علي حزب و لا يقصون حزبا بمبررات واهية .. رأينا مؤيدوا ترامب يحتلون الكبتل لكننا لم نري الحزب الديمقراطي يطالب بتشكيل جبهة للحرب علي الحزب الجمهوري و اعتقالهم و قتلهم ..
هذا الاقصاء و عدم إحترام قواعد الديمقراطية هو الذي ولد التجرء لقتل الديمقراطية في السودان ..
معظم او جل الاحزاب شاركت في ذلك ..
و نبين إذا ارادت قيادتنا ان تنأي بهذا السودان من التمزق و التحول لدولة فاشلة تماما عليها الابتعاد بكل جراة و قوة عن وصفات اعداء السودان المسمومة ..
فهل يقبل عقل ان نتعايش مع الدعم الصريع و مع كل الذين فعلوا بنا مافعلوا و نستبدلهم بعدو متوهم وهو التيار الإسلامي ذلك التيار الذي وقف مع الجيش في خندق واحد و قدم في تاريخه ألاف الشهداء ..
و الله لن ترضي عنكم امريكا مهما فعلتم و ستجركم إلي الغرق في بحر من الدماء ليستبدل هذا الشعب بشعوب اخري بعد ان يقتلوه و يهجروه ..
لا نعني عرب الشتات من يحتلون أرضنا لكن يطمع في إحتلال ارضنا و استعمارها بل حتي أصحاب البشرة البيضاء و العيون الزرق ..
كلا سيقاتلهم الابيض و الازرق و النيل العظيم
وزير تنمية الموارد البشرية يبحث مع «الغذاء العالمي» دعم العودة الطوعية وتعزيز سبل كسب العيش
بحث وزير تنمية الموارد البشرية، معتصم أحمد صالح، اليوم، مع وفد برنامج الأغذية العالمي (WFP…





