‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.  بقلم/ الجزولي هاشم.   المقاومة الشعبية… درع الأمة في وجه المشروع التدميري!
مقالات - نوفمبر 4, 2025

إتجاه البوصلة.  بقلم/ الجزولي هاشم.   المقاومة الشعبية… درع الأمة في وجه المشروع التدميري!

ما يواجهه السودان اليوم ليس مجرد تمرد مسلح أو طموح ميليشياوي، بل مشروع تدميري مكتمل الأركان، يستهدف الدولة السودانية من الجذر، ويعمل على تفكيكها جغرافيًا واجتماعيًا وسياسيًا. وهو مشروع ليس داخليًا محضًا، بل تحركه أطماع إقليمية ودولية، تستغل ميليشيا مأجورة، لتنفذ أجندة تجزئة وتمزيق، بأيدٍ سودانية ومال أجنبي.

في مثل هذه اللحظات المصيرية، لا يكفي أن نحيل الأمر للمؤسسة العسكرية وحدها، رغم بطولتها وصمودها، بل المطلوب أن تنهض المقاومة الشعبية كمكون وطني أصيل، ليكتمل مثلث الدفاع عن الوطن: الجيش – المقاومة – الشعب.

المقاومة ليست سلاحًا فقط، بل هي وعي، وتنظيم، واصطفاف، ورفض للخنوع. وتاريخ الشعوب يعلمنا أن الاستبداد يسقط حين يواجه إرادة جماعية تتجاوز الخوف، وتدافع عن الكرامة.

نماذج ملهمة من التاريخ:

– فيتنام: هزمت أقوى جيوش العالم عبر مقاومة شعبية عنيدة جعلت من الأرض فخًا للغزاة.

– الجزائر: انتصرت على الاستعمار الفرنسي عبر جبهة التحرير الوطنية، التي احتضنتها القرى والمدن.

– فلسطين: رغم الاحتلال الطويل، لا تزال المقاومة الشعبية حية، بصمود الناس، والحجارة، والهوية.

– جنوب إفريقيا: أسقطت نظام الفصل العنصري، لا بالسلاح وحده، بل بالمقاومة المدنية الشاملة والوعي الجمعي.اليوم، الفاشر، الأبيض، كوستي، نيالا، سنار، وكل مدن، وقري وفرقان السودان… كلها تنادي أهلها: “قفوا في وجه المشروع التدميري!”. لا حياد، ولا انتظار للمجهول.

المعركة اليوم هي معركة بقاء وطن. والمقاومة ليست خيارًا… بل قدر شرفاء هذا البلد.

*السودان_لن_يسقط.

*المقاومة_الشعبية_واجب

لحماية الوطن_أو_لا_يكون.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نصر من الله وفتح قريب.

‫شاهد أيضًا‬

حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة

بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…