حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام – إرجاع العلم القديم، هل هو أشواق شخصية أم رؤية استراتيجية؟

السؤال الذي يحتاج إلى إجابة: هل ما ذهب إليه البرهان حول إرجاع العلم القديم؟ هل هي أشواق شخصية أم رؤية استراتيجية؟ فإذا كانت أشواق شخصية وحنين إلى الماضي نقول للبرهان أن القادة في القرارات المصيرية يحتكمون إلى صوت العقل لا إلى العواطف . وهذا ما عهدناه في السيد القائد العام.
أما إذا كانت استراتيجية فهي خاضعة للأخذ والرد. فحقيقة بالنسبة للكثيرين هنالك من يؤيد قرار تغيير العلم. وبنفس المستوى هنالك من لا يرغب في العودة إلى الوراء خاصة فيما يختص بموضوع العلم. الذي برغم أنه كان أول علم رفع رمزًا للاستقلال في السودان ولكن هنالك مآخذ كثيرة على الرجوع إليه.
أكثر من المكاسب من ناحية أن العلم ارتبط بالاتحاديين. ونحن لا نريد علمًا يرتبط بغير السودان وحده. علمًا يرتبط بالسودان جيشًا وشعبًا وأرضًا. فالمؤسسة العسكرية أولى بهذا الشرف من أي حزب أو جهة أخرى .
علمًا يواكب الحاضر ويرمز للمستقبل يوحد الأمة ويزكي فيها روح التقدم والازدهار. علما تخصص له لجنة تضع موجهات الشعار. ويتنافس في تصميمه كل أبناء الوطن وتوضع الخيارات أمام الشعب ليختار شعارًا دون تحيز ولتكن الأعمال المطروحة للاستفتاء لا تتجاوز الخمسة شعارات.
فقصة الغابة والصحراء والعروبة والافريقانية هذه مدارس قديمة وأفكار أكل الدهر عليها وشرب. وجدل أضعف هوية الأمة وقادها إلى الحروب والدمار.
فالسودان بتنوعه وحضاراته الضاربة في القدم فھو أرض النيل والذهب والشمس والرجال ، تلك هي الرموز التي نعرفها. ورمز الدولة السيادي هو صقر جديان. والعلم يعبر عن تطلعات الأمة. ونحن تطلعاتنا ما زالت تركن إلى الاستقلال.
ففي تقديري أن الاستقلال الحقيقي بدأ مع بداية الحرب. فقد تداعت كل القشور التي ثبطت عزيمة الأمة وأخرت مسيرتها. ولم يبق في الساحة سوي الجيش والشعب وهما من حافظوا سيادة وأمن الوطن، لذا وجب علينا أن نبدأ من هنا.
ولنفسح للأجيال القادمة المجال. ولنترك في نفوسهم لنا وللأجيال السابقة شيئًا من التقدير والاحترام.
تحليقةأخري وسط الزحام
وبحسب وجھة نظرنا ان القائد البرھان إن ماألمح إليه و ھو ابعد من تغير علم وقد حقق ما اراد من اھداف .
حفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
الأربعاء/ 3/ديسمبر/ 2025
تجمع السودانيين بالخارج يرفض تجاوز السيادة الوطنية في مؤتمر برلين
أعلن تجمع السودانيين بالخارج (صدى) متابعته ببالغ القلق للتحركات الدولية الجارية من قبل الآ…





