درع السودان… كتائب للقتال وأخرى للتنمية والإعمار تقرير مرتضى احمد الخليفة

درع السودان لأى زمان وأى مكان ، لا شك أن هذه القوات حاضرة وموجودة في ميادين القتال تتقدم الصفوف وتشارك القوات المسلحة في كل الجبهات مثلها كمثل المشتركة ، البراءون ، هيئة العمليات التابعه للمخابرات العامة والقوات المساندة الأخرى.
*تسطر* أقوى ملاحم البطولات والتضحية بالمعارك ، ويسقط خلالها الشهيد تلو الأخر ، والجريح بعد الجريح فى أداء واجب الأوطان ، ليس من أجل السلطة ولا الجاه ولا المال ولا الخيانة الوطنية ؛ كما تفعل الآن مجموعات لا نحسبه للوطن بل تعمل لدوائر خارج أرضه وتعرض بعيداً عن دائرة قرارات أبناء السودان.
*للدرع* مشاركات فى كل مواقع النيران المشتعلة وتقف سنداً منيعاً لمواجهة مرتزقة دويلة الشر.
*تكتيكات حربية وقيادة حكيمة* الدراعة يتمتعون بقيادة حكيمة تشارك في التخطيط والترتيب والتدريب والتكتيك الحربي القائد الحكيم سعادة اللواء أبوعاقلة كيكل ومجموعته من الضباط والجنود الذين تشهد لهم ساحات الوغى والمعارك بالصبر والثبات *سر نجاح العقيد الحاج أحمودى في قطاع الخرطوم* بل تعدت مشاركاته العمليات الحربية وأصبح مساهماً في ميادين السلم بمختلف أضربها كالعمل الثقافى الإجتماعي والإقتصادى بل وإمتدت مشاركتهم إلى نظافة شوارع الخرطوم يقول العقيد الحاج أحمودى هنالك أيادى تحمل البندقية للدفاع عن الأرض والعرض وتتقدم الصفوف من أجل سودان خالٍ من المرتزقة وأخرى هنا تنتج وترتب وتهيئ بيئة صالحة للمواطن من أجل العودة الطوعية لهم.
لذا قمنا بالمشاركة مع ولاية الخرطوم ونحن نمثل قطاع الدرع بالولاية للمشاركة في حملات النظافة لشوارع العاصمة وهذا واجبنا *دعم المستشفيات واجب وطني* فى لفتة بارعة من قوات درع السودان والمشاركات القتالية والاجتماعية ليؤكد قائدها اللواء أبوعاقلة كيكل على دعمه للصحة فى كل قرى شرق الجزيرة و دارفور وكردفان بل فى كل مدن السودان وكل ذلك تحت أمرة القوات المسلحة السودانية.
*الشهداء والجرحى أمر واجب* من خلال زيارات ونشاطات قطاع الخرطوم يحدثنا سعادة العقيد الحاج أحمودى أنه لا خير فينا إن تركنا أسر الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن والوطنية وهم أكرمنا جميعاً لذلك لدينا ترتيب واضح وواجب وطني لزيارة وتفقد أسر شهداء الدرع وكذلك الزيارات إلى المستشفيات لنتفقد الجرحى ونطمئن على حالاتهم الصحية ونتابع معهم حتى الخروج والمعافاة وهذا واجبنا تجاههم.
*متحركاتنا من الولاية (السيول المنحدره لاتتوقف)* هى الحرب نكون أو لا نكون يحدثنا عنها العقيد أحمودى نحن هنا دراعة للأدب والطاعة مسيرتنا لاتتوقف إما يتحرر الوطن أو نكمل كلنا من أجل ترابه الغالى ومن هذا المنوال نساند القوات المسلحة السودانية وتحت إمرتها وبقيادتها الرشيدة وبقيادة اللواء أبوعاقلة كيكل قائد درع السودان وفى كل الشهر أسابيعه وأيامه وساعاته نجهز المتحركات هنا فى ولاية الخرطوم ، وفى القطاعات الأخرى ونعد العدة لتدريب قتالى تجيشاً مساندةً للقوات المسلحة ومن قطاع الخرطوم لا نسمع إلا أصوات الحماس هيا للقتال لجيوش كأنها سيول هادرة تغذى وتساند الجيش مع توأمة المشتركة والبراءون و وقوات هيئة العمليات لجهاز المخابرات العامة والشرطة والمقاومة الشعبية وغيرها من الوحدات القتالية الأخرى.
*مشاركة قطاع الخرطوم فى العمل التطوعي* كما للحرب واجباتها وتجهيزاتها يقول العقيد أحمودى أيضا للعمل التطوعي كتائب مساندة وجاهزة بكل ماهو واجب عليهم وهذا ما نسميه نحن بالنفير للمستشفيات والشوارع والمدارس ودور العبادة والأسواق وغيرها من مساهمات يقوم بها درع قطاع ولاية الخرطوم وهو جاهز متى ماطلبت منه الجهات ذات الصلة للعمل معها بكامل وحداته وإداراته.
هذه هي الأدوار الجليلة لتلك القوات وكيف لا وهى تعمل تحت أشراف قواتنا المسلحة السودانية القومية فالحال يعكس مدى الضبط والربط لهذه القوه في كل المحاور
سلاح الإضرابات اخطر من المسيرات
لا أحد ينكر الدور الكبير الذي يقوم به أساتذة الجامعات قبل وبعد الحرب وفي نفس السياق معلمي …





