من رحم المعاناة ابوبكر محمود تجليات الخميس

كان يوم امس الاربعاء يوما حافلا ملئيا بأنشطة طوعية متعددة واحتفلت ولاية الجزيرة بعد اول من التعافي والتحرر باليوم العالمي للتطوع الشباب والمتطوعين حضروا مبكرا لمكان الاحتفال لمفوضية العون الإنساني بوسط المدينة
منظمات كثيرة عرضت أنشطتها في معرض مصغر عبر عن أهمية التكافل والتطوع الذي كان له مفعول السحر في
اعمار الولاية وإخراج كثير من المرافق من تحت ركام رماد الحرب وتخريب المليشيا التي استهدفت المرافق الحيوية
المكان اكتظ بمتطوعي الهلال الأحمر فرع ولاية الجزيرة الذي يقوده شاب نجأ بأعجوبة ولعدة مرات من مسيرات ودانات المليشيا وهو سمير عثمان الذي حكي لي قبل سنوات مغامراته لأجل إيصال المساعدات
وتنفيذ أنشطة الاجلاء بالتنسيق مع جهات الاختصاص وكذلك قصة الدانة التي كانت قد تؤدي بحياته في منطقة ديم المشايخة واحداث أخري
وفي جانب آخر أيضا تعرض مفوض العون الإنساني بولاية الجزيرة اسعد السر الجاك إلي مواقف شبيهة بمدير تنفيذي الهلال الأحمر بولاية الجزيرة سمير
التضحيات كثيرة للمتطوعين خلال معركة الكرامة من شباب وشابات والحاجة للمزيد
من المتطوعين لأن ولاية الجزيرة التي عادت إلي عافيتها تحتاج إلي إعلاء قيم التطوع والنفير وهذه هي الدعوة التي أطلقها المفوض اسعد
مشهد ثاني
قالت منظمة الصحة العالمية أن هناك ١٦٠٠ مواطن قتلوا داخل المرافق الطبية خلال الحرب داخل المؤسسات الطبية التي استهدفتها المليشيا
هذه الأرقام الصادمة التي كشفت عنها المنظمة ورغم فداحة ودموية تصرفات التمرد يبقي العالم صامتا ودويلة الشر قاتلها الله تدعم في قتل السودانين
وحمدوك يطمع في العودة وتاسيس تتمادي في بيانات الزيف والخداع والعمالة
مشهد ثالث
اختتم أمس بضاحية اركويت شرقي السودان ملتقي مدراء التامين الصحي بالولايات بالتوقيع علي مذكرة تفاهم مع صندوق الإمدادات الطبية
الاتفاق نتمناه بأن يسهل من معاناة المواطن الذي ارهقته الحميات في ظل ارتفاع أسعار علاج الملاريا وظهور سماسرة البندول الذي اختفي عن الصيدليات وبات يباع بالدس وكأنه مخدرات
ليت الصندوقين يجدان حلا جذريا وبالتنسيق مع الصحة الاتحادية وصندوق الدعم العالمي لأزمة أدوية الملاريا وكذلك توفير الدربات
ونوعية المجتمع بخطورة الإفراط في استخدام الدربات في ظل انتشار بيع حبوب البندول علي قارعة الطريق وهنا لابد من يزيد مجلس الأدوية والسموم مستوي الرقابة لأن الأسواق وخاصة بولاية الجزيرة امتلأت بالصبية الذين يبيعون البندول في قارعة الطريق وفي جانب آخر كان علي إدارة الصندوق القومي للتأمين الصحي
الاستفادة من ايام الملتقي في إقامة ورشة الإعلاميين والصحفيين عن دور التامين في معركة الكرامة وخطة العام المقبل أسوة بالبرنامج القومي للملاريا الذي كان في السابق يتيح للاعلام المشاركة في الملتقيات ويعكس خلال المؤتمر السلبيات والايجابيات للرأي العام ماعدا الأنشطة والجلسات المغلقة
لان المواطن في أمس الحوجة لمعرفة مايدور في الصندوق واخبار المنصة لا تكفي فهناك تقارير أداء يمكن أن تعكس في الرأي العام باعتبار أن الشفافية أمر مهم في مشروع ضخم وصل عدد المشتركين فيه ٣٥ مليون مواطن
مشهد ثالث
يصادف اليوم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية ونحن في الاعلام مازلنا ولا ننكر بأننا مازلنا نقع في فخ الأخطاء النحوية والاملائية في ظل غياب المدقق اللغوي مع ارتفاع تكاليف الصحافة وهذا يعيد لذهني فترة قضيتها في صحيفة الخرطوم في معية رئيس التحرير المحترم الراحل الشاعر الكبير فضل الله محمد رحمه الله والذي كان يسخر من فداحة الأخطاء النحوية وسماني ذات مرة بالنصاب لدرجة وصل فيه وفي معينه المدقق اللغوي الفذ الراحل عمنا عبد الله بلة وصلوا إلي عرض أخطاء المحررين في لوحة خارجية يميني الصحيفة بل وصل الأمر إلي توزيع كتب قواعد النحو علينا من قبل استاذنا الراحل فضل الله
الان الأخطاء جسيمة حتي من بعض الصحفيين الكبار وليت الجهات المختصة تخصص ورش وندوات ودورات اعلامية لتجاوز تلك الأخطاء
مشهد اخير
في مدينة ودمدني تنتشر شركات الطاقة الشمسية التقيت بمهندس شاب قادم من ولاية سنار ومدينة الدندر ويدعي عبد الرؤوف محمود الشاب ومعه اصدقائه اسسوا شركة للطاقة الشمسية أجريت معه حوار ووجدته ماشاء الله تبارك الله نموذج للشباب الناهض يوكد أن السودان بخير
رءوف بدأ متحفظا علي دخول من لاعلاقة لهم في مجال الطاقة الشمسية الذي ازدهر مؤخرا وكذلك البضائع المضروبة والشكاوي من الجيايات التي تفرض في الطرق والمحليات علي الرغم من الإعفاءات الجمركية في بعض مدخلات الطاقة الشمسية فضلا عن الكشف عن معرض الطاقة الشمسية الدولي الذي تستضيفه مدني في الفترة من ٢٥الي ٣٠ من ديسمبر الحالي
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
قدم التهنئة للمبدعين – مفضل ضيفاََ على مركز الفضاء العالمي!!
بتنسيق وترتيب من الأخوين الكريمين مختار دفع الله مدير مركز الفضاء العالمي والمشرف على المن…





