‫الرئيسية‬ مقالات من رحم المعاناة ابوبكر محمود  دبابيس قبل وداع ٢٠٢٥
مقالات - ديسمبر 29, 2025

من رحم المعاناة ابوبكر محمود  دبابيس قبل وداع ٢٠٢٥

ساعات وتستعد الدنيا لاستقبال عام جديد وتودع عاما كان ملئيا بالصخب والضجيج والافراح والأتراح

 

القوات المسلحة قطعا هي بلا منازع بطلة العام المنصرم وهي تزود عن حياض هذا البلد الذي يصحو يوميا علي وقع المؤامرات والتربص والطمع لأن السوداني غني وشعبه لايعرف قيمة هذا البلد الذي

أرهقه العراك السياسي منذ الاستقلال

حتي الآن لم نذوق طعم الاستقلال الحقيقي لأن السودان يرزح في أتون الصراعات التي تديرها

شبكات وعملاء من الخارج

 

الشعب لابد أن يرفع من سقف الوطنية وحب الوطن والإخلاص في العمل والاستفادة من قيمة الوقت

 

نعم تحررت الجزيرة والخرطوم وعدة مناطق

 

والان عادت الوزارات وأغلب المواطنين لكن يجب أن نراجع أنفسنا

حتي جيراننا ونظافة البلد من العملاء والجبناء الذين ساعدوا التمرد نظير قبض مبالغ تافهة باعوا بها بلدهم ونسوا

إن الحرب شردت وقتلت الأهل والاقارب والزملاء

 

الحرب ميزت مابين الخبيث والطيب

وأن الشعب يجب أن يترك العفوية والمجلملة والطيبة الزأئدة التي لا تنفع في كثير من المواقف لأن المجاملة والسذاجة في كثير من الأمور أوصلتنا الي تلك الحالة المأساوية

 

العام الان علي مشارف ساعات الوداع ليتنا نراجع أنفسنا صغار وكبار ونصفي ونخلص النوايا

لأجل أن يكون العام المقبل أن أمد الله في الأجال عاما لتوحد أهل السودان والتنازل عن الصغائر ووضع الوطن في حدقات العيون

نحزن كثيرا حينما نري السودان الذي كان ماردا للقارة ودولة الآلات الثلاثة يتراجع ويصل إلي هذه الدرجة من التقهقهر

تصور بلد كانت تمثل سلة الغذاء العالمي وارض البطولات يحكمها نائب ريئس مجلس سيادة غير مؤهل وينقلب علي الدولة ويتمرد عليها ويتسبب في ماالت إليه البلد إلي

مراحل كارثية وكل ذلك بسبب المجاملة والتهاون

 

نتمني من قيادة الدولة ونحن نثق فيها تماما بأن يكون العام المقبل نهاية التمرد كنس ارازل القوم والمرتزقة من خارطة السودان الطاهرة

 

لنجعل العام المقبل عاما ونفيرا الاعمار والتربية الوطنية وحسنا ماقعلته قيادة الدولة بأن تسمي وزارة التربية والتعليم وزارة التعليم والتربية الوطنية لأن جرعات التربية والوطنية تراجعت وانعدمت وسط.

الأجيال الحالية ولكن الحرب رغما عن سواتها فإنها صحت وايقظت في نفوسنا قيمة كبري وهي أن هذه البلد غالية علينا جميعا يجب أن نغير التعامل بسطحية مع ممسكات الوحدة الوطنية ونترك العراك والتطاحن واللهث وراء الكراسي والمناصب والتي جعلت عصابة دقلو تطمع في تأسيس دولتها الوهمية علي أكتاف وتراب السودان الطاهر الذي استشهد فيه علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ هذا هو سودان الابطال

وليس سودان النكرات واسماء غريبة وعجيبة لم نسمع بها من قبل

 

التحية لقواتنا المسلحة وكافة القوات النظامية التي تجاهد في مختلف الجبهات للحفاظ علي كرامة هذا البلد الذي يعاني ويعاني منذ تفجر الاستقلال

 

كسرة أخيرة

 

اناشد السيد والي ولاية الجزيرة النشط والمجتهد الطاهر الخير بتخصيص عربة ولو بحالة جيدة لإدارة المرحلة الثانوية بمحلية شرق الجزيرة التي نهبت كل سياراتها ومتحركاتها

 

مدير المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة الاستاذ المجاهد والمحترم صلاح عبد الرحيم يتجول ويسابق الزمن لأجل تهيأة الأوضاع لامتحانات الشهادة التجريبية التي تبدأ في الرابع من الشهر المقبل وهو يكابد مرة يستلف سيارة من الدرع وتارة أخري من المقاومة الشعبية وفي كثير من الأحيان يضطر إلي استئجار سيارة في محلية واسعة قراها تقارب ال٣٠٠ قرية سيدي الوالي ووزير التربية انصفوا هذا الرجل وفروا له سيارة أن شاء الله سكند هاند

وفي البال أن استاذ صلاح عبدالرحيم والاستاذ محمد عبد الله الذي ترجل للمعاش الان شهدت ايام عملهم كمعلمين إحراز مدرسة دلوت البحر الثانوية في التسعينات المرتبة الأولي مرتين علي مستوي مدارس السودان ونأمل أن تعود تلك الامجاد واكرر مناشدتي الوالي الخير لانه يمثل بذرة خير لاهل الجزيرة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

أغوار وأسرار الشخصية السودانية (2-10)

لقد تطرق كثير من الباحثين والمثقفين إلى الحديث عن الشخصية السودانية وتعريفها، وقد ذهب كثير…