وللكرامة وجوه وضروب

تتسابق الولايات والمشاريع والمؤسسات، الإنتاجية، في القطاع الزراعي، المروي والمطري والبستاني، على إعداد خططها وبرامجها الآنية وقريبة المدى والمتوسطة وبعيدة المدي.
والدافع الأساسي لهذا الحراك، هو مالحق بقطاع الإنتاج الزراعي الذي نطرقه في إشارات اليوم،، بالمؤسسات المنتجة،المروي منها والمطري، لموسمين متتالين، عانت خلالهما المشروعات والمؤسسات والهيئات الزراعية،تخريبا وإتلافا باشرته عناصر العصابة الارهابية المتمردة الدعم السريع.
وقد شمل المناطق التي امتدت اليه الحرب، وتلك التي واجهت اثرها السالب الذي تمثل في تعسر وصول المدخلات،الأساسية و اعاق التدفق الطبيعي للعمالة، ما تسبب في ارتفاع كلفة مدخلات التاسيس والحصاد والتسويق.. مضاف إلى هذا،، التحديات التي واجهت القطاع المروي في الجزيرة والسوكي وبعض مناطق هيئة الرهد الزراعية.رغم ما بذل من جهد في إستجلاب المدخلات و ما تم في الجزيرة، من صيانة القناطر والبيارات والطلمبات.
ولكن البشائر، تنبعث هذه الايام،عبر ما ينشر وتورده التقارير الخبرية والفنية،عن أعداد وتحوطات تقول بها الادارات المعنية بشأن القطاعين المروي والمطري،وليس بعيدا عنها القطاع البستاني والحيواني.
إن المطلوب الآن من جهات الاختصاص المعنية وذات الصلة أن تحكم إعدادها لتامين حصاد الموسم الشتوي والاخبار الواردة من الجزيرة والولاية الشمالية،تبشر بموسم حصاد،مطمئن لمحصول القمح.
فيما يتطلع اهل السودان، الي ترتيب محكم، مبكر،يبدأ منذ الآن لمواجهة تحديات العقبات الماثلة والمحتملة التي قد
تؤثر على الموسم الصيفي المقبل.
ونتطلع الى جهد افقي وفق خطة مدروسة،يضع نجاح الموسم الصيفي هدفا وطنيا،تتضافر في سبيله الجهود وتتكامل،المساعي
لتخطو البلاد،خطوة مهمة واستراتيجية على طريق التعافي الاقتصادي.
تهيى الوطن لملاحم ووثبات أخرى مطلوبة و منتظرة
أيستنكف البرهان أم هي مناورة…؟لانظنه ينسف مواقفه الوطنية…مايزال الشرفاء الأوفياء يقاتلون..فأتونا بمثلهم إذا جمعتنا المجامع..!!
سلطات الإمارات كانت وجهت دعوة خلال مامضي من سنوات للقاء كل من البرهان وحميدتي، وقد وضع أما…





