التحليق وسط الزحام _مابين وزير الدولة وسيفھا
حسن النخلي

كلما وردت سيرة ذلك الفتى الطبيب الإنسان، هيثم محمد إبراهيم، وزير الصحة الاتحادية، يحضرني قول المتنبي في مدح سيف الدولة وتشبيهه له بالھيثم :
“ويطأ الثريا من تيّه فكأنّه
آس يجس عليلا”
فها هو الهيثم “يطأ الثريا مترفقا ، فهو آس يداوي عليلا.” وذلك لما علمنا فيه من الروح والتفاني في خدمة الأمة السودانية.
وما قصدناه في أمر أو لعلة إلا وكان عند الموعد وبصدر رحب، تبزه روح العطاء والبذل. وهذا شأن من كان حقا طبيا يداوي النفوس قبل الجراح.
وكدأبه دائما، لا ينفك عن تلبية نداء الواجب بكل أريحية ومسؤولية . فعندما أطلق مركز عبد الله حسين العاقب للدراسات السياسية والاستراتيجية النداء لعلاج الأستاذة الصحفية إلهام سالم، صاحبة عمود “حديث الساعة” وعضو مبادرة “معركة الكرامة والحسم الإعلامية”، التي ظلت تعاني المرض اثر شظايا إصابتها في الخرطوم تستدعي إجراء عملية جراحية عاجلة حسب التقارير الطبية.
فما كان من معالي الدكتور هيثم محمد إبراهيم إلا الاستجابة الفورية. وهذه ليست المرة الأولى، إنما ظلت أبواب الوزارة مشرعة وقلب الرجل مفتوحا، ويديه ممدودة بالخير والأخذ بيد المرضى.
فجزاه الله عنا خير الجزاء، ولا نُزكيه على الله. فإن أحب الناس لدي الله أنفعهم للناس.
ونسأل الله عاجل الشفاء لكل مريض، وأن يسخر لهذا البلد من هو على شاكلة الهيثم. وتقبل الله جهود الإخوة بمركز عبد الله حسين العاقب للدراسات السياسية والاستراتيجية، وعلى رأسهم رئيس المركز الأستاذ عمر سيكا وبقية الإخوة الأعضاء.لوقفتھم الصلبة من اجل الوطن قضية وانسانا ولم تلن منھم قناة فكانوا خير رماة جمعھم حب الوطن والخير وصدق الولاء .(ومن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم).
وحفظ الله البلاد والعباد.
جيش واحد شعب واحد.
ودمتم سالمين ولوطني سلام.
السبت / 21 فبراير / 2026
حميدتي: المهرج الذي أصبح مضحكة العالم
في عالم يبحث عن الضحك في العاصمة اليوغندية كمبالا يأتي حميدتي ليقدم عرضًا كوميديا غير مقصو…





