موسيفيني يبايع الجنجويد
الهندي عز الدين

أدان “موسيفيني” الذي يحكم أوغندا بالحديد والنار (40) عاماً ثقيلة ، نفسه ونظامه باستقباله قائد المليشيا المجرمة التي قتلت 50 ألف مواطن من سكان الفاشر خلال أيام من دخولها المدينة ، وقبلها أبادت آلاف المساليت في الجنينة ، وآلاف المدنيين في ولاية الجزيرة.
خسر موسيفيني ونظامه القمعي ولم يكسب باحتفائه بقادة مليشيا الإبادة الجماعية والاغتصاب والنهب والسلب ، وهو ليس في حاجة إلى المزيد من التشويه وسجل العنف ضد الشعب في أوغندا طويل ومرير.
يبدو أن الرئيس الثمانيني قد قبل صفقة غسل المليشيا تحت لافتة الحوار ، ولكنه لم يتدبر ما حاق بسلطة أبوظبي من سوء سمعة على مستوى العالم بدعمها الجنجويد ، وقرر الخوض في الوحل وسينال ما يستحق من غضب السماء نصرةً لملايين الضحايا من أهل السودان.
خطاب كمبالا: المليشيا تبيع الوهم وتصنع المأساة
في مشهدٍ درامي غارق في التناقض، أطل قائد المليشيا المتمردة من العاصمة الأوغندية كمبالا، مح…





