‫الرئيسية‬ مقالات تخاريف وأوهام مسعد بولس ..تكريس للحرب علي الإسلام..ويظل كيده باطلاً في تباب..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

تخاريف وأوهام مسعد بولس ..تكريس للحرب علي الإسلام..ويظل كيده باطلاً في تباب..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

مسعد بولس مبعوث ترمب الذي صحا من (نومه ولقي كومه)، زي مابقول المثل الشعبي السوداني، واضح أنه (أدمن) أن يراوح (حالة الهلع) من الإسلاميين، في ظن منه انهم قاب قوسين أو أدني من العودة لحكم السودان، هذا (المسعد طلس)، لايجد الشجاعة ليعترف أنه (عدو للإسلام) دين الله، لذلك يتخذ من الإسلاميين مرمي لنفث (سمومه وأحقاده)، ولو أنه يقرأ التأريخ منذ صدر الإسلام ناهيك عن الأمم الأسبق، لفهم أن حقده هذا لم يكن أقل من قوم قريش وماقبلهم من عاد وثمود والمؤتفكات وأصحاب الرس والأيكة، فهو وكلهم (أعداء الله)، ذهبوا إلي (الجحيم) وبقي الإسلام (ناصعاً) وسيبقي مابقيت السموات والأرض والشمس والقمر، أما أنت (يابولس الطلس) فإنك (ستلحق) بهم إلي الجحيم عاجلاً أو آجلاً.. وحينها ستعرف إلي أي منقلب ستنقلب..!!*

 

سواء أن مسعد طلس، أكثر من النواح والخوف من الإسلاميين، وسواء أنه (حرّض) القيادة أو غيرهم لإقصاء الإسلاميين، فعليه أن يعلم أن الإسلاميين في السودان واقع (وطني واجتماعي) لايمكن تجاوزه، والإسلام عندهم (خط أحمر)، أما الحكم فذلك بيد الله يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء، وهم (مؤمنون بذلك)، لكن هذا لايمنعهم من الدفاع عن دينهم وأرضهم في وجه الطغاة (المحليين والأجانب) بلاثمن يرجوه من أحد، وطلس محتاج ليفهم أن هذا (المشهد الإسلامي) لايمكن أن يلغيه كائن من كان سواء في الحكم أو خارجه، وأهل هذا المشهد (لايستأذنون) أحد في أداء (واجبهم) الديني والوطني، فإن وجدوا من أختار هذا الصف، (اصطفوا) معه وساندوه، ومن حاول أن (يلعب بذيله)، كانوا هم الأجدر بمواجهته، ولكم يامسعد طلس العبرة في (قحت والمليشيا)، وماتزال (الحمية) الدينية والوطنية مشتعلة في نفوس الإسلاميين، إستعداداً لكل من يحاول أن يلغي هذا البلد وإرثه الوطني والديني..!!

 

العدوانية والغطرسة وسوء النوايا التي يتعامل بها مسعد مع الأوضاع في السودان، مؤشر (لفشل ماحق)، يلف مهمته، فهو خارج عن نطاق (الدبلوماسية الرفيعة)، ولغة تناول قضية الحرب إذ هو يلجأ دائما (لخشونة اللغة)، في ظن منه أن ذلك يمكن أن يخيف أو يربك الشعب وقيادته وجيشه..وعلي كل سندعه يتعاطي مع موقفه الصحراوي (المحفوف بالفشل)، أما شعب السودان وجيشه فإنهم مستمرون في (سحق التمرد) وانتزاع النصر النهائي (عنوة واقتداراً) وهذا نراه رأي العين..وعند ذلك الحين لن يجد بولس وزمرته من يواسيهم علي (إحتراق) أجندتهم المعطوبة..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

ولو بعد حين..العالم يدين المليشيا ويكشف سوآت الداعمين

تتزايد بشكل لافت هذه الايام، المواقف الدولية،والاقليمية وتحت الاقليمية،المدينة والمنددة با…