ولو بعد حين..العالم يدين المليشيا ويكشف سوآت الداعمين
من هنا ام درمان آشارات واضاءآت الطيب قسم السيد

تتزايد بشكل لافت هذه الايام، المواقف الدولية،والاقليمية وتحت الاقليمية،المدينة والمنددة بالانتهاكات والتجاوزات الموثقة التي توردها تقارير المنظمات. والجمعيات والوكالات،والمفوضيات ولجان الخبراءالمختصة بحقوق الانسان في كشف الأبعاد الخطيرة للمؤامرة الدولية المرسومة.المدبرة، من جهات ودول وكيانات، ومتواطئن ومتحالفين لابتلاع السودان،دولة،و شعبا وهوية.الأمر الذي إنتبهت له منذ الوهلة الاولى،قيادة الدولة، وادرك شعبها وقيادة جيشها ابعاد خطورته وخبث اهدافه،ونوايا مدبريه،وعمالة المتحالفين،داخل البلاد وخارجها.
ورغم المداهنات وتواتر الضغوط والمساومات،المطلع بها من قبل الوسطاء إقليمين ودولين بدءا بمنبر جدة، وصولا لمخرجات ما تسمى الرباعية الدولية وتدليسها المكشوف،وما يصدر ويعرض،من مبادرات،،الا أن حسم القيادة كان رادعا،عبر شروطها،الثابتة بشان التفاوض ووقف القتال والإستجابة لمقترحات الهدن المسمومة.بما يحفظ سيادة البلاد،ويصون كرامة شعبها.
وهو ما تم تضمينه،خارطة الطريق التي وضعتها الحكومة لاحلال سلام مستدام في البلاد، وأبلغتها لارفع المنابر والمنظمات،بما فيها مجلسا الأمن و حقوق الانسان الدولين.
ليجئ توجيه مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان،-مؤخرا- موجها اتهامات صريحة لمليشيا الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بارتكاب انتهاكات جسيمة في إقليم دارفور.
لكن الحقيقة التي يجب التاكيد عليها، تتمثل في ان الزحف الميداني،الذي يباشره الجيش السوداني ومساندوه الآن،في كردفان وعلى مشارف دارفور،،هو الخيار الذي يحفظ للبلاد سيادتها ويصون للشعب كرامته، ويردع ويدحر المعتدين،ويبطل مكائد الطامعين،ويتوج بفتح الله ونصره القريب المبين،ملاحم الجيش العتيد،وكتائب المساندين.
الأحد ٢٢/ فبراير/٢٠٢٦*
تدشين سلة زين الرمضانية..دعم معسكرات النازحين، المطابخ الخيرية والخلاوى، وأكثر من 11,000 مستفيد من الأسر المتأثرة بالحرب
أمام برج الاتصالات، وبتشريف والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة وعدد من المسؤولين، …





