اتهامات ترامب..واراجيف الأقزام
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

لإن تعمد أبواق العمالة والخيانة، ويطفق معتادوا الندالة والارتزاق،، وتشتعل مواقعهم ومنصاتهم، تاويلا وتضليلا بما صدر عن معتوه زمانه، الإرهابي الموتور (ترامب) ،وهو يرمي فئة من شعب السودان، بفرية هزيلة كذوبة، تغالط ما هو غارق فيه من مغبات التعدي،وقهر الشعوب،واستهداف الدول المستضعفة، المغلوبة على أمرها، بغجرية لم تدع له،، صفة ولا مذمةالا عبرت عنها أقواله وأفعاله ومواقفه المرتجلة غير المدروسة، وهو المحاصر بويلات رعونة مواقفه،وهمجية قراراته، الغارقة في جرائم قتل، واذلال الشعوب وتقويض الأنظمة، واختطاف الحكام واجتياح العواصم والمدن الآمنةفي أقذر وابشع مستويات التعدي و موجات الإنتهاك. فىنشط اذيال العمالة والارتزاق، من نشطاء (قحت) المنبوذة من غالب شعب السودان.. (تأسيس وصمود)مروجين لاتهامات ترامب، ومولقفه المتجنية التي تصدر عن حقد وخيبة، وحسرة، مردها،، توحد إرادة أهل السودان، وتدافع كياناته وطوائفه وأحزابه واثنياتته مجتمعة على صعيد واحد..زودا عن السيادة والقيم، والهوية..دحرا لأوسع وأخطر حلقة تآمر تشهدها البلاد.
نعم تتابع اتهامات ترامب،فتنساق وراءها، نزوات المرجفين من بني الجلدية، في أسوأ درجات العمالة والخيانة..فيتهم بعضهم الجيش الشرعي العتيد، باستخدام الأسلحة المحرمة، ويروج آخرون، لادعاءات (ترامب) الهوجاء بحق من يباشرون واجب العقيدة و يلبون نداء الوطن،،ويناصرون جيش السودان، في إيمان وثبات، ومعهم أبطال المشتركة وكتائب الإسناد التي تنادت من أرجاء البلاد وفجاجها، تدافع عن أرض احتلت، وسيادة انتهكت، وأعيان ومنشآت دمرت، وكرامة خدشت و ووقار أذل.
ويخوض شعب السودان وجيشه والماناصرون، ،معركة هي الأشرس في تاريخ السودان الحديث. يدور ىحاها
في سهول دارفور، وفيافي وجبال كردفان،..هي ليست معركة عادية، في حرب معتادة.بل هي مواجهة وجودية بين مشروع وطني يريد لهذا البلد أن يبقى حرا شامخا موحداً، ومشروع تآمري دولي إقليمي،يسانده مرجفون، هدفه تفتيت البلاد وكسر إرادة شعبها وتفكيك تماسك جيشها، تحالفهم بلا حياء جماعات الإرتزاق وشراذم الظلام.
وفي هذه المعركة الضروس، تتجلى أروع المواقف الميدانية، وتزدهي صور البسالة والبطولة، حيث الانحياز النبيل، لأبناء دارفور، للقوات المسلحة السودانية،، مسطرين أسمى آيات الفداء والتضحية، في مشاهد ومواقف تعيد للذواكر والعقول. سواء رشدت أمريكا اوضلت،، أصاب المرجفون أم خابوا، حقيقة أن السودان سيظل عصيا شامخا، لا يطاله خنوع،ولا بعتريه إنكسار.
مناشدة لوزير التربية والتعليم
أناشد وزير التربية والتعليم بالنظر بجدية إلى معاناة أبناء وبنات شهداء معركة الكرامة من ض…





