هذا الوزير يجب أن يذهب غير مأسوف عليه اليوم قبل الغد
الهندي عزالدين

ما زالت أزمة الوقود طاحنة ، الصفوف أمام محطات الخدمة في الخرطوم ومدني وبقية المدن تكشف أن وزير الطاقة والنفط لم يقل الحقيقة لمجلس الوزراء والشعب السوداني.
رئيس الوزراء غائب ، ووزير الطاقة أيضاً غائب عن البلاد ، والشركات الحكومية التي احتكر لها 50% من وارد البترول عاجزة عن سد العجز الكبير ، رغم أنها تبيع البنزين والجاز للشركات الخاصة بربح يبلغ نحو ألف جنيه في اللتر الواحد ، بنسبة تقارب 40% ، علماً بأن البواخر التي تباع شحناتها اليوم وصلت ميناء بورتسودان قبل اندلاع الحرب على إيران !!
الأزمة خانقة ، وكل ما قاله الوزير عن توفر المشتقات النفطية محض أكاذيب وتضليل للرأي العام.
هذا الوزير يجب أن يذهب غير مأسوف عليه اليوم قبل الغد ، فقد فشل فشلاً ذريعاً في كل الملفات .. من الكهرباء إلى البترول.
مستأجرو أراضي الجمعية الطبية يناشدون وزير العدل مراجعة قرار الإخلاء وإعادة النظر في الإجراءات القانونية
دعا مستأجرو أراضي الجمعية الطبية السيد رئيس مجلس السيادة ووزير العدل إلى التدخل العاجل لإع…




