هذا الوزير يجب أن يذهب غير مأسوف عليه اليوم قبل الغد
الهندي عزالدين

ما زالت أزمة الوقود طاحنة ، الصفوف أمام محطات الخدمة في الخرطوم ومدني وبقية المدن تكشف أن وزير الطاقة والنفط لم يقل الحقيقة لمجلس الوزراء والشعب السوداني.
رئيس الوزراء غائب ، ووزير الطاقة أيضاً غائب عن البلاد ، والشركات الحكومية التي احتكر لها 50% من وارد البترول عاجزة عن سد العجز الكبير ، رغم أنها تبيع البنزين والجاز للشركات الخاصة بربح يبلغ نحو ألف جنيه في اللتر الواحد ، بنسبة تقارب 40% ، علماً بأن البواخر التي تباع شحناتها اليوم وصلت ميناء بورتسودان قبل اندلاع الحرب على إيران !!
الأزمة خانقة ، وكل ما قاله الوزير عن توفر المشتقات النفطية محض أكاذيب وتضليل للرأي العام.
هذا الوزير يجب أن يذهب غير مأسوف عليه اليوم قبل الغد ، فقد فشل فشلاً ذريعاً في كل الملفات .. من الكهرباء إلى البترول.
رأسمال الثقة: حماية المستهلك السوداني في عصر “الرقمنة” وإعادة الإعمار
Ghariba2013@gmail.com بينما يحيي العالم والمنطقة ذكرى يوم حقوق المستهلك (15 مارس)، يجد الم…





