سيد البلد وظلم الحكام
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

سيناريو أشبه بما حدث للسنغال في بطولة الكان الأخيرة بالمغرب يتعرض له سيد البلد في مدينة بركان المغربية
تحول الحكام الأفارقة في كثير من المناسبات الرياضية إلي سياسين
حكم مباراة اليوم التي انتهت في الساعات الأولي من الصباح كما يحلو لأستاذنا الكبير احمد البلال الطيب ربنا يديه العافية
كان بطلها حكم المباراة الذي منح نهضة بركان قبلة الحياة في الزمن الضائع بضربة جزاء عجيبة وطرد المدافع
كان الهلال قريب من حسم المعركة قبل أن يعود إلي كيجالي الحنينة
بالله شوف المفارقات
مسؤول اتحاد الكرة الرواندي المحترم يرافق بعثة سيد البلد إلي المغرب ورواندا العزيزة تستضيف قمة الكرة السودانية التي جعلت من الدوري الرواندي قبلة للأنظار في القارة السمراء
رواندا وموريتانيا كتر خيرهم فتحوا قلوبهم واستاداتهم برباحبة صدر لقطبي الكرة السودانية
ليت حكومتنا تأخذ العبرة من التجربة الرواندية وكما يقول صديقي العزيز دجلال حامد أن الروانديز
شعب يعتمد علي الشباب في تطوير البلاد التي نحت إلي مستويات متقدمة بعد مصالحة تاريخية بين الهوتو والتوتسي
بالامس أضاع رماة الهلال مهرجانا من الأهداف أمام نهضة بركان التعبان لكن كعادة التحكيم الافريقي فإنه ظل علي الدوام منذ فضيحة لاراش يقصي علي احلام سيد البلد
الهلال هذه المرة غير
الهلال تحدي عدم الاستقرار في السودان
وصار حديث القارة جندل عقدة الكرة المصرية مالودي صن داونز في عقر داره
وكذلك أطاح بالفريق الجزائري مولودية وبطل الكنغو
الهلال الان مدرسة مرصعة بنجوم يتاهفت الان عليهم الكشفيين وأندية كبري للظفر بخدماتهم
روفا والغربال وإخوانه
يقدمون للقارة الان درسا في أن كرة القدم
هي بذل وعرق تجاوزوا عقدة عامل الأرض والجمهور الهلال يلعب في أي مكان
إدارة رشيدة تقف خلف راحة الفريق وأن السفر إلي المغرب مبكرا كان له مفعول السحر في حسم الأمر مبكرا ولكن لعنة التحكيم الظالم لم تراوح مكانها وظل الهلال السوداني كبش الفداء
الهلال الان فريق عالمي محترم يقوده مدرب محنك وجهاز فني محترم ومن خلفهم رجل تحدي المرض من أجل هذا الكيان العظيم
هشام السوباط
وفروا الطائرة الخاصة متجاوزين ماحدث في رحلة الجزائر التي كلفت نجوم الموج الازرق الإرهاق والتعب
حسابات المرحلة القادمة صعبة للغاية
والفريق المغربي العنيد أيضا لديه ثقافة اللعب والقتال خارج الديار وله تجربة سابقة في الكونفدرالية الإفريقية حينما اغتال احلام التنزانيبن وظفر بكأس البطولة
مايقوم به الشاب العليقي من تحركات لأجل رفعة سيد البلد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا يعد إنجازاً يستحق التقدير والاحترام
نادي.الحركة الوطنية ما يفعله الان عبارة عن تجربة محترمة تستحق التوثيق بكل التفاصيل
الهلال حصد قاعدة جماهيرية كبيرة في تنزانيا وموريتانيا ورواندا وماعاد فريق جماهيرته محصورة في العرضة شمال
الان تجاوز اسم هلال الملايين وصار حبيب البلد وأفريقيا
يجب أن لاننسي وزارة الشباب والرياضة السودانية أن ترد الجميل للشعوب والحكومات التي وقفت مع الهلال والمريخ في وقت الحرب وعدم الاستقرار
الرياضة وكرة القدم هي
مدخل للتسامح والسلام
ابطال الفرقة الزرقاء ماقصرتوا وقدمتم نموذجا مثاليا للعالم
في حب الشعار وحب الوطن حتي المحترفين في صفوف الفريق كأنهم وأبناء بلد يدافعون عن شعار هلال الأمة بروح عالية
كل الامل والامنيات في أن يتجاوز سيد البلد ربع النهائي إلي نصف النهائي وأن معركة كيجالي ستكون حامية الوطيس نأمل أن تكون عيدية ترفع من معنويات أهل السودان التي ترتفع كل يوم بانتصارات مدوية للقوات المسلحة في ميادين القتال ضد مليشيا الظلم والجهل وعصابة ال دقلو
والشكر لجمهور كيجالي وحكومة الروانديز والجالية السودانية في رواندا وقاعدة الطلاب السودانيين الكبيرة في كيجالي والمدن الأخري
ختاما علينا أن نستفيد من تجربة رواندا التي وصلت إلي مرحلة تجميع الهواتف الذكية وهي تمثل دولة محترمة صعدت العالمية من ركام الحرب الأهلية
وفي نهاية المطاف جنح فيها العقلاء للسلم ووضعوا السلاح جنبا وعمروا بلادهم
ولكن من الذي يقنع عصابة دقلو وعميل تأسيس الرخيص بذلك
كل يوم مسيراتهم تستهدف المدنيين والمدارس والمستشفيات اي ديمقراطية تتحدث عنها تلك العصابة التي تخرب البلد
كسرة أخيرة
العيد علي الابواب وأطفالنا فلذات أكبادنا من الآن قاموا بشراء الألعاب النارية الخطيرة علي صحة عيالنا
مشكورة الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس قامت بالتنبيه والتحذير مبكرا من خطورة الألعاب النارية لأن المواصفات يقودها طاقم محترم وصاحب فكر متقدم
ختاما
درجات الحرارة ارتفعت أمس وأن اسعار الثلج ارتفعت مجددا عكس الأيام السابقة التي كانت فيها درجة الحرارة منخفضة وأن لوح الثلج وصل إلي الفين جنيه
بالامس وصل سعر اللوح لعشرين ألف في بعض مناطق الجزيرة
نأمل من جهات الاختصاص ووزارة الصحة ممثلة في إدارة تعزيز الصحة تنبيه الاطفال والطلاب بخطورة امراض الصيف
ويتعين عليها طمأنة الشعب بوجود مخزون من مصل السحأئي خاصة وأن تنبوات الأرصاد الجوية وطبقا الراصد المنذر فإن موجة حر قادمة ستضرب البلاد
ثقتنا كبيرة في صندوق الإمدادات الطبية في توفير مخزون محترم من أمصال امراض الصيف وهناك مناطق أيضا تظهر فيها العقارب مع سخونة الجو
وحمد علي السلامة بعودة الكهرباء بعد سنوات لصندوق الإمدادات الطبية بالخرطوم ولولا الإمدادات خلال الحرب لكال الرماد حماد
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
رأسمال الثقة: حماية المستهلك السوداني في عصر “الرقمنة” وإعادة الإعمار
Ghariba2013@gmail.com بينما يحيي العالم والمنطقة ذكرى يوم حقوق المستهلك (15 مارس)، يجد الم…





