‫الرئيسية‬ مقالات معايدة وطنية بروح التصوف… صوت واحد من أجل الكرامة
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

معايدة وطنية بروح التصوف… صوت واحد من أجل الكرامة

السلطان/عبدالعظيم الشيخ محمد البرناوى

في مشهدٍ امتزجت فيه الروحانية بالوطنية، نظّمت الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة بالتنسيق مع الأمانة العامة للإدارة الأهلية ولاية الخرطوم فعالية معايدة مميزة، حملت في طياتها رسائل التماسك والتكاتف، وأكدت أن السودان، رغم التحديات، لا يزال حيًّا بأهله وقياداته ومجتمعه.

جاءت الفعالية بتشريف كوكبة من القيادات العسكرية والأمنية، الأهلية والدعوية والمجتمعية

 

*يتقدمهم سعادة اللواء أمير سليمان قائد ثاني منطقة وادي سيدنا العسكرية*

*مندوب جهاز الأمن والمخابرات النقيب محمد مساعد الأمن الديني و القبلي،*

*السلطان عبد العظيم محمد البرناوي الأمين العام للهيئة الصوفية القوميه لإسناد معركة الكرامة*

*الاستاذ محمد احمد ميرغني الامين العام للإدارة الأهلية ولاية الخرطوم*

*الأستاذ نجم الدين خوجلي أبو الجاز رئيس منظمة ابو الجاز الخيرية*

 

*مباركة المعايدة من الشيخة السلطانة هدى ، مشيخة الطريقة المحمديه السمانية النورانية*

*والناظر أحمد صالح،* *والأمير إسحاق عبد الله إسحاق،*

*والملك حسين عبد الله،* *والشيخ فتح الرحمن حامد أب عصا،*

*إلى جانب ممثل شباب الهيئة الصوفية مولانا الشيخ عامر الدسوقي.*

*كما شهدت مشاركة فاعلة من شباب الأمانة العامة للإدارة الأهلية*

*ممثلها الباش مهندس عماد الدين،*

*ومن خلاوي المرأة الشيخة قمر، والأخت سُعدء هارون ، دكتور الإسعافات الأولية الأمير آدم علي محمد*

*الاستاذ البرلماني مهدي محمد عبدالله*

*المك علي عبد الرحمن أبكر،* *والأستاذ هشام محمود أحمد،*

 

*والبرلماني باكاش طلحة إبراهيم،*

*بكري ادم رئيس لجنة الخدمات الحارة ٢٩،*

*القارئ محمد موسى،*

*كما تشرف الحضور بالاختين الاعلاميتين، الأستاذة ساميه، الأستاذة راوية.*

وتناولت كلمات المتحدثين قضايا الوطن وهمومه، حيث أكدوا على الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة الصوفية القومية لإسناد معركة الكرامة في تعزيز الروح الوطنية، ودعم مؤسسات الدولة، إلى جانب الدور التاريخي للإدارة الأهلية في حفظ النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم السلم والتعايش.

ولم تغب المرأة عن المشهد بل حضرت بقوة من خلال طرح قضاياها والدعوة إلى تمكينها، حيث شدد المتحدثون على أهمية دور المرأة في بناء المجتمع، والمساهمة في التنمية، باعتبارها شريكًا أصيلًا في مسيرة الوطن.

كما خُصص جانب مؤثر من الفعالية للدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل، في لفتة جسّدت عمق الوفاء والتقدير لتضحياتهم. وارتفعت الأصوات كذلك بالدعوة إلى التعبئة والاستنفار الشعبي لدعم القوات المسلحة، تأكيدًا على وحدة الصف وضرورة الوقوف خلف المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة المفصلية.

لقد جاءت هذه المعايدة لتؤكد أن التصوف في السودان ليس مجرد طقوس، بل هو منهج حياة قائم على حب الوطن وخدمة الإنسان، وأن الإدارة الأهلية لا تزال تمثل صمام أمان للمجتمع، وأن تكاتف الجميع هو السبيل لعبور التحديات نحو مستقبلٍ أكثر استقرارًا وكرامة.

‫شاهد أيضًا‬

التعليم التقني: قاطرة الإعمار ورهان المستقبل

Ghariba2013@gmail.com لطالما بحّت الأصوات ونحن ننادي، من واقع خبرتنا الطويلة في ردهات العل…