ميلاد الإمارات” إمارات الشر ” كان مشروعا يهوديا
دوائر: عمراحمدالحاج

كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف حقيقة الإمارات دولة الشر والبغى والعدوان..ويفضح شيطان العرب محمد بن زايد ومخططاته العدوانية على السودان عبر المليشيا المتمردة التى تتجرع كل يوم بل كل لحظة الهزيمة تلو الأخرى من قبل قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها بمختلف مكوناتها حتى التحرير الكامل لتراب الوطن الغالى الطاهر. ظل شيطان العرب مواصلا لاعتداءته على السودان وسيادته الوطنية ولم يكتفى بمليشيا ال دقلوالارهابية بل تجاوز ذلك إلى انشاء تحالفات عسكرية مع الجارة إثيوبيا بقيادة خائن الجوار ابى احمد الذى فتح اراضى وأجواء بلاده ومعابرها للمليشيا المتمردة ليتم الاعتداء على السودان من ناحية اقليم النيل الأزرق ” الاعتداء على الكرمك نموذجا” .
والمجتمع الدولى يرى بأم عينية الاعتداء على السيادة الوطنية للدولة السودانية ولايحرك ساكنا بل يقف موقع المتفرج ويمضى إلى أبعد من ذلك بدفن راسه فى الرمال مثلما تفعل قبيلة النعام فى ظل لعبة ازدواجية المعايير التى تقوم على نظام الكيل بمكيالين و التى يمارسها ويجيدها باحترافية عالية ولايزال يدين ويشجب الجرائم الوحشية البربرية التى ارتكبتها المليشيا المتمردة بحق المواطنين السودانيين والشعب السودانى والتى ترقى الى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وضد القانون الدولى والقانون الدولى الإنساني ولم يستطع حتى الان تصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة تنظيما إرهابيا.
كل ذلك يشير إلى أن شيطان العرب محمد بن زايد ينفذ مخططا لحساب
الصهيونية والماسونية العالمية
وتم اختيار السودان بعناية دقيقة لموقعه الجغرافي والاستراتيجى
ولموارده وخيراته الطبيعية الوفيرة ولانه يمثل المدخل والبوابة الرئيسية لقلب أفريقيا بل قلبها النابض بالحيوية الاقتصادية الدفاقة ” من قلب أفريقيا التى دكت حصون المعتدى ” .
اذا رجعنا إلى التاريخ نجد ان إمارات الشر لها علاقات تاريخية مع اليهود
فيما كشف خبراء دوليين ومحللين سياسيين حقيقة الإمارات بأن اليهود وراء انشاء مشروع الإمارات حيث فكر اغنياء اليهود فى انشاء مستوطنة لهم فى الشرق الأوسط ترعى المصالح وحركة التجارة دون اللجوء إلى التعامل مع الدولة الام ، فكان ميلاد مشروع الإمارات يهوديا ، ذلكم هو تاريخ الإمارات بل انها حقيقة الإمارات التى اصبحت إمارات الشر واداة فاعلة فى تنفيذ المخططات اليهودية والصهيونيةفى الشرق الأوسط وأفريقيا.
اما شخصية شيطان العرب محمد بن زايد فهى مشبعة بالروح اليهودية والديانة الابراهيمية فنشاط اليهود الدينى المقيمين فى الإمارات مفتوح وبلاقيود عليهم فالكنيس وكل المعابد اليهودية متوفرة بكثرة فى ابوظبى
وغيرها من المدن الإماراتية الأخرى.
اما مايكشف حقيقة شيطان العرب محمد بن زايد وعلاقته بالماسونية العالمية هو تبديل حراسه الشخصيين إلى حراس يعملون لحساب شركة فرنسية اسمها سيكوبيكس يملكها ماسوني يهودي هو بيير ميرزالى المتهم بجرائم قتل وتصفية فى العراق .وهى شركة عالمية تعمل فى مجال حماية الشخصيات المهمة ويعمل لحسابها اعداد كبيرة من المرتزقة من دول مختلفة ومعظمهم ضباط استخبارات سابقين ..و يعمل لدى هذه الشركة مرتزقة من عدة دول شاركوا فى معارك فى ليبيا وكردستان العراق والصومال وأفريقيا الوسطى .
واليوم بعد الضربات الصاروخية الايرانية الموجعة والمدمرة لمواقع اماراتية استراتيجية أصبح شيطان العرب محمد بن زايد يبحث عن ملاذ امن له فى الخنادق تحت الارض لكننا نقول لشيطان العرب: “لاعاصم اليوم من امر الله الا من رحم “، وكما تدين تدان ..وان حقوق الشعب السودانى العظيم لن تضيع هدرا ودعوات المظلومين ليس بينها وبين الله حجاب . فوق فوق سودانا فوق.
انتصار جديد للقوات المسلحة في محور النيل الأزرق
تمكنت قوات العمل الخاص بالفرقة الرابعة مشاة أسود النيل الأزرق من تحقيق انتصار كبير على ال…





