‫الرئيسية‬ مقالات كيف نتفاوض علي السلام و ليس لنا رؤية سياسية واضحة تم تنوير الشعب بها في ماهية مطلوبات السلام من الناحية السياسية و العسكرية
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

كيف نتفاوض علي السلام و ليس لنا رؤية سياسية واضحة تم تنوير الشعب بها في ماهية مطلوبات السلام من الناحية السياسية و العسكرية

نور و نار يوسف أرقاي

وزير الخارجية يصرح : (أن الحكومة لا تتجه نحو قبول هدنة مؤقتة ، بل تسعي إلي تحقيق سلام مستدام ينهي حالة الحرب بشكل جذري ، مشددا علي أن الأولوية تتمثل في معالجة جذور الأزمة و ليس الإكتفاء بحلول جزئية) إنتهي.

لكننا نسأل ما هي جذور الأزمة التي يعنيها السيد الوزير ؟؟

نحن نعلم أن الدعم السريع حسب القانون الذي شرعن به هو فصيل عسكري لا علاقة بالسياسة ..

فصيل يتوجب عليه الإتمار بأوامر قيادة الجيش و الدولة ..

ما حدث أن الدعم السريع تم إعطاء قائده دور سياسي دون سند دستوري و لا حتي بالوثيقة الدستورية رغم علاتها ،حين تم تنصيب حميدتي نائبا لرئيس مجلس السيادة ..

تمرد الدعم السريع و بموجبه تم حل الدعم السريع و إعفاء قائده من منصب نائب رئيس مجلس السيادة ..

و حدثت المٱسي التي لسنا هنا لبيانها فهي قد مست كل أسرة في السودان بصورة مباشرة أو غير مباشرة و يعلمها الجميع…

هذه الجرائم تجعل قائد قوات الدعم السريع و قائد ثاني الدعم و كل القيادات و الجنود الذين قادوا هذه الحرب و حاربوا الشعب و جيشه تجعلهم جميعا مجرمين أجرموا في حق الشعب السوداني و لا بد أن يحاكموا و يقتص منهم

الشعب .

إذا ليس للدعم الصريع أي حق يطالب به و ليس لديه مشكلة نعالجها له غير القصاص منه و نزع سلاحه ..

*و جريمة في حق الوطن أن يدمج هؤلاء المجرمون في جيش الوطن*

🔥🔥🔥🔥🔥🔥

نقولها بكل و ضوح المقصود بجذور الأزمة المراد معالجتها ليس الدعم السريع المحلول إنما المقصود المربع الذي سبق الحرب و إنطلقت منه الحرب و هو الاتفاق إلإطاري و الدمج و هيكلة الجيش!!!

و من يغالط حول ذلك عليه ان يشرح لنا ما هي جذور الأزمة التي يراد معالجتها !!!!….

فهل نعود بعد كل هذا الدمار إلي المربع الأول الذي إشتعلت عنده الحرب ؟؟؟

هل ضاعت كل تلك الأرواح و الأموال و الأعراض التي أنتهكت ضاعت سدا ..

هل الذين نزحوا و لجأوا خارج السودان و مازالوا مشردين هل حق هؤلاء قد ضاع هباء منثورا ..

و هل تلك المٱسي كانت عقابا للشعب و حان عليه الإنصياع لرغبات الخارج ؟؟؟

🔥🔥🔥🔥🔥👻

جذور الازمة المقصود معالجتها كما أوضحنا هي التفاوض مع الجناح السياسي للحرب و هم قحط بإشراف الخارج حول ذات القضايا التي كانت مطروحة قبل الحرب!!!!!!

نحن نعلم رؤية الخارج و نعلم رؤية قحط و نعلم مقاصدهم و مطلوباتهم ..

*لكننا لا نعلم اي رؤية و مطلوبات لقيادتنا و حكومتنا !!!!!!!*

ظللنا ننادي ان تكون لنا رؤية واضحة للمسار السياسي مطابقة لرؤيتنا للمسار العسكري..

رؤيتنا المعلنة التي إلتف حولها الشعب مع جيشه هي إنهاء هذا التمرد لذا لا بد أن يكون موقفنا مع الجناح السياسي للدعم هو الرفض القاطع فهما وجهان لعملة واحدة تتوجب محاكمتهما لسبب و مبرر واضح هي أن كل الجرائم التي إرتكبها الدعم المحلول كان جناحه قحط و تقزم و ثمود داعما له و مشاركا له فيها..

نقولها بوضوح ليس من حق أي كائن كان لم يفوضه الشعب أن يفاوض باسم الشعب . .

فإما أن نرفض المشروع السياسي المصاحب لقحط رفضا تاما و نمضي في حربنا ..

و إما ان يكون لنا مشروع باسم كل القوي الوطنية السودانية دون عزل نتبناه و نتفق عليه قبل الدخول في أي تفاوض..

أما تفاوضنا حول أجندة يطرحها لنا الخارج فهذه خيانة لدماء و أعراض و أموال و معاناة هذا الشعب ..

يجب قبل الدخول في تفاوض ان تبين لنا القيادة موقفها مثلا من العلمانية و اي تعديلات دستورية أو قانونية ..

و الموقف الصحيح ان يكون ذلك بعد انتخاب البرلمان و ليس برلمان مصنوع تمرر عبره أجندة مشبوهة

‫شاهد أيضًا‬

مؤتمر برلين.. منصة الإلتفاف، ومنصبة المتربصين

يتزايد الاهتمام الدولي ويتصاعد عند بعض الجهات المتماهية مع اطرف المؤامرة الإستيطانية المدب…