‫الرئيسية‬ مقالات السودان تحديات المرحلة ورؤية الجميع نحو الوحدة والتحرير والخطاب الجهوي القبلي العنصري (١) 
مقالات - ‫‫‫‏‫9 ساعات مضت‬

السودان تحديات المرحلة ورؤية الجميع نحو الوحدة والتحرير والخطاب الجهوي القبلي العنصري (١) 

في رحاب الوطن  أسامة مهدي عبد الله 

رشحت هذه الأيام السوشيال ميديا بالخطابات الجهوية والعنصرية والمخطط القديم الجديد الخبيث نحو التقسيم وعدم احترام القياده ، تعالو ننظر ونقيم جميعا مايدور في السودان بداء من التاريخ القديم والتاريخ الحديث والمشهد المعاش اليوم في الخطاب الذي يقود الي الفتنة بين مكونات الشعب السودان وتحديد الهوية السودانية ، حيث يدور جدل الان حول تعريف وتسمية هوية السودان ، في التاريخ القديم والتاريخ الحديث عجزنا عن تحديد هوية السودان واليكم هنا جوانب الاختلاف والاتفاق حول مفهوم التعريف لهوية السودان :-

١/ في حركة انانيا (١) وحركة انانيا (٢) كانت المطالب بالمساواة بين أبناء جنوب السودان وأبناء السودان ولم يكن هنالك برنامج غير المشاركة في الثروة والسلطة

 

هذا الجانب عولج في الحكم العسكري مايو بالاستجابة لذلك واستقطاب قيادات الحركة ومن أبرزهم أبيل الير ، وجوزيف لاقو وآخرون ، ومن ثم عدنا الي مرحلة أخري هي مرحلة الاستقطاب باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان والتي قادها في توريت الدكتور جون غارنغ وهنا جاء التعريف الي السودان عند قيادة الحركة باسم السوداناوية وهو التعريف الذي أطلقه دكتور جون غارنغ بعد اتفاقية نيفاشا للسلام إبان حكم البشير الذي سميته العهد البشيري انا طوال هذه الفترة التباين والخطاب العدائي في السودان ظل موجود وتمثل ذلك في حركات التمرد في دارفور في العام (٢٠٠٠م) ، وغياب التواصل بين مكونات وأقاليم السودان ولاياتها اليوم حيث ظل الكل بين مكوناته وداخل ولاياته وكان التنقل سهلا والتعايش هنا وهناك وفق الاعراف والموروثات السودانية كل في مكانه أو مكان تنقله وفق الزمان هذا المشهد جعل السودانيين في انغلاق داخلي وفي غربة مرحلية وفق مصالح العمل وبين مسقط رأسه وهنا رغم كل شي كان الاحترام متبادل بين الجميع وقد كان التصنيف وفق العرف والزمان والمكان مثلا جنوب دارفور الجميع كانوا يعيشون في احترام متبادل الي العام ١٩٨٩م – ١٩٩٠م

 

في شمال دارفور كان المعتقد السائد الي وقت قريب جدا أن كل زول ابيض اللون هو خواجة وهذا التأثير كان نتاج اغلاق السلطان علي دينار الفاشر ضد أي مستعمر انجليزي الي العام ١٩١٦م .

في عهد حكومة الديمقراطية في عهد رئيس الوزراء الصادق المهدي كان تعريف برنامج حزب الامه الانتخابي للسودان في الهوية هكذا

( قومي التوجه وعربي اللغة وأفريقي الموقع )

من هنا ظل السودان هكذا وفي المقال القادم سوف اتحدث عن الخطاب الذي رشح في الميديا اليوم وأشرت إليه أعلاه

‫شاهد أيضًا‬

البرهان يؤكد على ضرورة التآخي والتوادد بين مختلف المكونات الاجتماعية ونبذ الفرقة والشتات

أكد السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفت…