‫الرئيسية‬ مقالات من يحفر قبر الدولة
مقالات - ‫‫‫‏‫دقيقتان مضت‬

من يحفر قبر الدولة

مهندالشيخ الامين

ترنح واضطرابات تنفيذيه واضحة جدا في اداء الخدمات والعمل اليومي للحكومة خلافات وتقاطعات تغذيها اشاعات تطبخ بشكل ضمني (دس السم في الدسم) تستهدف اغتيال شخصية رئيس مجلس السياده تستمد نيران قوتها 10 في المئه حقيقه والباقي ينسج ويطبخ وتضاف له توابل الكذب ومحدقات الوهم اعتمادا علي طريقة كتاب سيكلوجيا الجماهير لجوستاف لوبون ويقاسمه دكتور جبريل ابراهيم وزير المالية نفس الاستهداف والتشوية وبعدهم يطل حاكم اقليم دارفور مني اركومناوي وبروف كامل ادريس.. ومن يحفر الان قبر الدولة لتسقط فيه يعرف تماما ماذا يفعل وكيف يطبق مصيدته ويصنع كتلة حرجة في تعطيل الاداء التنفيذي وطبخ صراعات يضيف لهاحطب الكذب لتشتعل ونموذج قصقصة واستفزاز حركات دارفور واهلها بمواقف وتكتيكات قصيرة المدي عميقة المعاني وتحجيم دورها ثم تسميم العلاقة بين حلفاء الكرامة في اوقات حرجة ودق اسافين بينها وبين قيادتها وقيادة الدولة اعتمادا علي وسائل التواصل الاجتماعي و مجالس المدينة وصناع المحتوي ولعل واحدة منها مايشاع الان حول مستشار رئيس الوزراء حسين الحفيان واخرين انه ونافذين يصنعون وزارة مالية ظل موازية لوزارة المالية وانهم خلف تعطيل استبدال وكيل وزارة المالية والغاء قرارات الوزير واقالة مسؤل صناديق الضمان سيف كوكو وتسريب جلسه يعد فيها المستشار باستفزاز وزير المالية بقصقصة وقضم قراراته وضغطه حتي يستقيل او يتم ويقبل بوكيل يكلفه المستشار بالاضافة لاشاعات ان رئيس الوزراء فقط يبصم علي قرارات المستشار بهدف اغتيال وتبهيت الصورة الذهنية لرئيس الوزراء وتصويره عند العامة بالعجز وعدم القدرة علي اتخاذ القرارات…

يساعد هذه الشائعات ويساندها بهارات الاداء التنفيذي المضطرب والبطيئ وتذبذب الاستقرار الاقتصادي الذي كانت تشهده الدولة طوال الأعوام الثلاثة للحرب وتهلهل الترابط والتكاتف في تحالف السلطة وتجميد نشاط لجنة الفريق ابراهيم جابر واقالة وزير مجلس الوزراء اقالة سيف كوكو ثم تعطيل تعديلات الوزراء في وزارتهم والادهي هو الغاء موقع وكيل وزارة المالية للتخطيط الاقتصادي واقالة الوكيل والابقاء علي موقع وزير الدولة القادم من المراجع العام رغم المبررات المنطقية والمعقولةالتي قدمها الوزير وعضدها بالاستقرار الاقتصادي فترة الحرب رغم الظروف المحيطة بالحرب ومايصاحب ذا

لك من جدالات كثيفة في المجالس حول معلومات مغلوطه واتي قرار حظر الاستيراد غير المدروس ليرفع الاسعار المشتعلة اصلا ويضيف حمولات يعجز ظهر المواطن المسكين عن تحملها ..

ولاحل ولا علاج الان لردم الحفر والقبور التي تحفر بالابر الان ان يتم تفويض وضغط كل مسؤل ليعمل في ملفه بلاتقاطعات مع ملفات الاخرين وتفويت الفرصةامام الاعداء والاقتصاد المتماسك بالعزم والخطط الاسعافية بامتصاص مايطفح عبر شفافية اتخاذ القرار وتكبيل الفتن بدفنها في عمل تنفيذي كبير وعدم التقاطع بين مؤسسات الدولة بتنسيق الجهود و بتجويد المعايير لا تكسير الاذرع العاملة …

ان حضور الارادة لإنقاذ الدولة من الفشل التنفيذي الان هو المعالج الموضوعي والمنطقي باخلاص النوايا بدون الرقص علي رؤوس الافاعي والمناورات بالغة الخطورة فالجنجويد والمليشيات وحلفائهم حاضرون ومتربصون باي ثغرة فتنة الاجهاض ملاحم التماسك الشعبي ويعملون مدار الساعة لصناعة فتنة وكتلة حرجة تساعدهم ادوات الاشاعات المسنودة بالاداء التنفيذي المضطرب والمهزوز في حكومة البروف كامل ادريس والذي يعمل بهمة ونشاط ولكنه محاط بمطبات قاسية ومحاصر بمعطيات لاتعين رغم امتلاكه لادوات ايقاظ جذوة النهضة ورفع قواعد الدولة لو بني مجهوداته علي محهودات الاخرين

ولنا عودة ان كان في الحبر بقية

‫شاهد أيضًا‬

شراكة مرتقبة بين غرب كردفان و”زادنا” لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار

ناقش والي غرب كردفان، اللواء ركن “م” حقوقي محمد آدم محمد جايد، اليوم بالخرطوم …