‫الرئيسية‬ مقالات سراط الدولة وبناء الام
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

سراط الدولة وبناء الام

وحي القلم .. علي الشيخ أحمد 

نتلمس بعد فوضي الحرب طريق النجاة وبناء الامه بيد اننا ومنذ ان ودعنا المستعمر نمضي في طريق كنا نعتقد بأن موصل لكنه قادنا الي نهايته الحتميه ( الحرب)

 السراط الذي يفضي الي دوله ويبني وطن نرصفه بالتربيه الوطنيه ذلك السور الذي يحتملنا معا ممسكا بأطراف بلادنا وانسانها مع تخلقه بحيث ينشأ غير مفرط في ذاتيه ولاممعن في سرقة الفرص ولا محقونا بكذبة تعالي ولاموسوما بعقدة انتقاص الفرد حين ينشأ لا تقوم بعبئه اسرة صغيره بمعزل عن المجتمع وحتما مجتمع موبوء بهذه الصفات لاينجب الا مصيبه ..

  بلادنا ستمضي حين نهتم معا بنشأة الطفل المشذب من نواقض الانسجام في المجتمع بحيث يحقن في الرياض والمدارس وينمط ( بالنظام ) الشي الذي نفتقره ..

 والنظام هو الذي يحدد مساحة ( الحريات ) وهو مايعلمنا الممارسه الحياتيه الراشده ..

   حين نتحدث عن التربية الوطنيه نمضي بعقولنا في اتجاه معاكس للمعني الكبير للكلمه بيد انها تلازم نمو وتطور العقل الانساني بحيث ينشأ في ( ماعون ) اجتماعي تربوي ( يجنده ) لصالح مجتمعه الكبير بحيث يستفاد منه بعد ( تلقين) طويل للمواد العلميه التي هي جزء من التربية الوطنيه التي تحقن الطاقه وتشعلها في آن بحيث يكون الفرد متزن حيث تسقط عن كاهله فرية التعالي وسقطة الدونيه ولاتشغله السحنه او اي تباين يعطل انحيازه للمجتمع ..

  الامه التي تبني( وطن ) بالضرورة لها ان تكون مبراءه من تعقيداتنا الماثله ومستعده ليس للتنازلات او الحوار كما يدعون لان الجيل الذي صنع الازمه لن يكون جزء من الحل ولكنه مطالب بأن يملك الشجاعه التي تمكنه من اتخاذ قرار بفشله كما بإستطاعته ان يساهم في طرح نموذج تربوي وطني يبني الوطن ويضعه في ( السراط ) لتنشأ معه مقومات الامه التي تعبير عمليا وعلميا عن الحريه والديمقراطه وتعيش السلام باستدامه ..

   الحديث الكثير عن السلام عن الحريه وعن الديمقراطه يظل شوق وحاله تنتاب الامه كلما تبدل وجه الزمان او تغير حال والكلمات لم تعد سوي انها سلعه كل هذا الجيل والاجيال التي سبقته كلها اقتاتت بها ولانها تفتقر للشبع بها تفتأ تذكرها ولاتخطو نحوها خطوه جاده ..

   سوداننا الذي نريد (كأي ليلة عيد تبدو من عصاريها ) ومن حيث قلنا تنشأ ولكن العيد لن يهل مالم تنكفئ الامه علي تربية نشأها الجديد وتضغه في الجاده ولان الطريق مستقيم نحو النهوض ونحو القمه تعرجاتنا هذه لن تسوقنا البته …

     لست متشأئما لكنها الحقيقه إذ كيف يستوي الامر والامه تتنازع وتتقاتل وتحمل السلاح كلها من اجل (التحرير ) وتنادي بالحريه والديمقراطيه ولم يلتفت احد من قادتها ليري من المستعمر الذي يريد تحرير وطنه منه ..

 افدح من ذلك انه فينا ( عملاء) آخر همومهم الوطن استعدادهم لهدمه اكبر من استعدادهم لبناءه تلك الشهيه المفتوحه لنهب وهدم الوطن هي ذاتها من تنادي ايضا بالحريه وبالديمقراطيه ومن عجب بالسلام هذا الامر يبدو غريبا في اي مجتمع عدا السودان الوطن الذي يتنازع علي السلطة فيه من لاينتمون اليه …

  30 / ابريل 2026

‫شاهد أيضًا‬

مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: : «اتفاق جدة» إطار مرجعي حاكم لتسوية الأزمة السودانية والتنفيذ هو التحدي

أكدت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، للشؤون الأفريقية، أن “اتفاق…