‫الرئيسية‬ مقالات أبي أحمد يسقط في الفخ..ويحول أثيوبيا لدولة معتدية..ويجعلها عرضة للتفتت الداخلي…إيفاء لثمن مقبوض سيرتد عليه..ولن تعصمه رشاوي المخدم..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

أبي أحمد يسقط في الفخ..ويحول أثيوبيا لدولة معتدية..ويجعلها عرضة للتفتت الداخلي…إيفاء لثمن مقبوض سيرتد عليه..ولن تعصمه رشاوي المخدم..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

*ماكنا نظن أن الثمن الذي قبضه الرئيس الأثيوبي أبي أحمد من (الممول المخدم) الذي يحركه في (عدوان فاحش) ضد السودان، ماظننا أن المال المدفوع أصابه (بالشبع) لدرجة (التخمة) التي تجعله يطلق المسيرات علي السودان فيقتل النساء والأطفال (الرضع) الأبرياء ويخرب المنشٱت ويطعن (بخنجر مسموم) خاصرة العلاقة الشعبية، (ضاربة الجذور)، بين الشعبين السوداني والأثيوبي، ثم لايستحي ليضع نظامه (المضطرب) أمام العالم ( عارياً) من الأخلاق والقيم التي تحتم (حسن الجوار) بين البلدين، وكان العالم شهد بالأمس القريب أن أبي أحمد كان (يضاحك) البرهان ويزرع معه شجرة حسبها الناس أنها (الدوحة) التي ستلتقي تحتها في المستقبل الخرطوم وإديس في (عناق وتٱخي) متجدد هما سمة العلاقة التأريخية بينهما، فإذا بعدوانه يختبر صدقه ومضاحكته البرهان،* *فيكتشف شعبنا أن أبي أحمد كان يضمر (السوء) في نفسه وأن مشاركته البرهان (زراعة الشجرة) كانت في مفكرته الخاصة خداعاً وغدراً وخيانة (صلب) بها نفسه علي جدار التأريخ وقد تدلي منه ملفوفاً بلباس أسود من الخزي والعار..!!*

*أختار أبي أحمد المشي في (الدرب الوعر) وهو يحول أثيوبيا (لدولة معتدية) تفتح أراضيها للمرتزقة وبقايا التمرد لأيذاء السودان، ولن يضر السودان في شئ، بل (الضرر الأكبر) سيقع علي بلده التي علي (أرض هشة) تضطرم فوقها (النزاعات القبلية)، القابلة لإنفجار أكبر، سيؤدي (لتفتيت) بلده، فالذي (يدفع) للنظام الأثيوبي لتصدير الضرر للسودان، سيأتي (بفواتير) جديدة ليسددها النظام والأمثلة كثيرة واليمن أقرب وتشاد وكينيا فماكينة (خراب إفريقيا) مستمرة وكل دولة تقبل بأداء (دور قذر )، ستكون هي الهدف التالي، فإن (عميت) أبصار أبي أحمد ونظامه عن هذا بسبب (الرشاوي)، فغداً سيحل بهم مايجعل العيون (جاحظة ودامعة) يغطيها الندم وتغرقها الحسرة..!!

*ولن يضام السودان ولن (ينكسر) ولن توقفه مسيرات العبث عن المضي بمعركة الكرامة لنهاياتها المشرفة للشعب، ثم (القصاص) من (المجرمين) الذين قتلوا الأبرياء، فكل جرم اين كان (مصدره) سيجد الردع (الحاسم)، ولن تفيد النظام الأثيوبي تلك المعسكرات التي يقدمها (هدية) لمرتزقة التمرد ولو أنه يعلم فهي (البداية والنواة) التي سيستخدمها (الممول المخدم) لتفجير الأوضاع في أثيوبيا (لاحقاً) لكن ذلك يغيب الٱن عن تفكير أبي أحمد بسبب تخمة الرشاوي..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

تدشين أسبوع المرور العربي بولاية الجزيرة وتخفيض المعاملات بنسبة 50%

أكد والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، التزام حكومته بدعم الجهود المرورية و…