‫الرئيسية‬ تقارير عبدالوهاب السيسي.. طبيب العيون الذي حوّل (التيك توك) إلى نافذة أمل للملايين
تقارير - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

عبدالوهاب السيسي.. طبيب العيون الذي حوّل (التيك توك) إلى نافذة أمل للملايين

أصبحت من أكبر العيادات الرقمية في الوطن العربي..

 

«منصة د. السيسي للاستشارات».. خدمة طبية مجانية للملايين

 

منصة “دكتور السيسي”.. عيادة إنسانية تعبر الحدود وتداوي آلام السودانيين مجاناً

 

عبدالوهاب السيسي.. طبيب العيون الذي حوّل (التيك توك) إلى نافذة أمل للملايين

 

من الدقي إلى دارفور.. المنصة تفتح أبواب العلاج المجاني للسودانيين والعرب

 

ملايين ينتظرون لايفاته.. كيف أصبحت منصة “ السيسي” أكبر عيادة رقمية مجانية؟

 

العيادة المجانية تداوي المرضى وسط الحرب والنزوح..حين ينتصر الطب للإنسان..

 

“دكتور السيسي”.. قصة طبيب كسب قلوب الناس بالعلم والرحمة والعطاء المجاني

 

القاهرة :متابعات

في زمنٍ أثقلت فيه الحرب كاهل السودانيين، ودفعت الملايين إلى النزوح والتشتت بين المنافي ودول اللجوء، برزت مبادرات إنسانية أعادت للناس شيئاً من الأمل، وكان من بينها منصة “دكتور السيسي” للاستشارات الطبية المجانية، التي تحولت خلال فترة وجيزة إلى واحدة من أكبر منصات الاستشارات الطبية المجانية في الوطن العربي، يقودها الطبيب السوداني الدكتور عبدالوهاب السيسي، استشاري طب وجراحة العيون، بروح الطبيب ورسالة الإنسان.

 

«منصة السيسي»

منصة “السيسي” لصاحبها الدكتور عبدالوهاب السيسي استشاري طب وجراحة العيون، لم تعد مجرد بث مباشر على تطبيق (التيك توك)، بل أصبحت عيادة افتراضية مفتوحة على مدار الأيام، تستقبل المرضى من السودان ومختلف أنحاء العالم، وتقدم لهم استشارات طبية مجانية، في وقتٍ باتت فيه الخدمات الصحية بعيدة المنال بالنسبة لكثيرين، خاصة في مناطق الحرب والنزوح.

وخلال البثوث المباشرة التي يتابعها ملايين الأشخاص من السودان، ودول الخليج، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا، يجلس الدكتور عبدالوهاب السيسي أمام شاشته وكأنه داخل مركز طبي متكامل، يستمع إلى شكاوى المرضى، يناقش الأعراض بدقة، يطرح الأسئلة الطبية اللازمة، ويقدم تشخيصاً أولياً بلغة مبسطة تجمع بين المهنية والطمأنينة.

ولا تتوقف الخدمة عند حدود الاستشارة المباشرة، إذ أتاحت المنصة للمرضى إرسال الفحوصات والتقارير الطبية عبر المشرفين والأطباء المتعاونين مع المنصة، ليتم الاطلاع عليها ومراجعتها بعناية، قبل الوصول إلى تشخيص دقيق وكتابة العلاج المناسب، في تجربة رقمية متقدمة جعلت كثيرين يشعرون وكأنهم داخل عيادة حقيقية لا تفصلهم عنها سوى شاشة الهاتف.

 

تجربة فريدة

وتكمن فرادة التجربة في وصولها إلى شرائح واسعة من السودانيين داخل مناطق الحرب، بما في ذلك دارفور وكردفان، حيث تسببت الحرب في انهيار أجزاء كبيرة من القطاع الصحي، وأصبح الوصول إلى الطبيب أمراً بالغ الصعوبة،كما امتدت خدمات المنصة إلى السودانيين في دول المهجر، من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، إلى فرنسا وإيطاليا وألمانيا والنرويج، لتشكل جسراً إنسانياً يربط المغترب بوطنه، ويخفف عنه عناء البحث عن المشورة الطبية بلغته ولهجته وثقافته.

ولم تعد المنصة حكراً على السودانيين فحسب، بل اتسعت لتستقبل آلاف الحالات من السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان، إلى جانب مرضى من ليبيا واليمن، في مشهد يعكس حجم الثقة التي اكتسبها الدكتور عبدالوهاب السيسي لدى الجمهور العربي.

ومع مرور الوقت، أصبحت مواعيد البث المباشر للدكتور السيسي حدثاً يومياً ينتظره الناس بشغف، حتى أن كثيرين يضبطون هواتفهم على توقيت ظهوره، فيما يتزاحم آخرون على أبواب عيادته الواقعة بالبرج المصري الإداري الطبي بمنطقة الدقي، بحثاً عن فرصة لقاء الطبيب الذي استطاع أن يجمع بين العلم والإنسانية، وبين التخصص الطبي الرفيع وقربه من البسطاء.

 

سر النجاح

ويؤكد متابعون أن سر نجاح المنصة لا يكمن فقط في جودة الاستشارات الطبية، وإنما في أسلوب الدكتور السيسي الإنساني، وقدرته على الإصغاء للمرضى ومنحهم الإحساس بالأمان، في وقتٍ بات فيه كثير من الناس يبحثون عمّن يسمعهم قبل أن يعالجهم.

لقد صنعت منصة “دكتور السيسي” نموذجاً مختلفاً في العمل الطبي الرقمي، نموذجاً يقوم على مجانية الخدمة، وسرعة الوصول، واستخدام التكنولوجيا لخدمة الإنسان، بعيداً عن التعقيدات والإجراءات المكلفة، وهي تجربة تؤكد أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تتحول من منصات للترفيه العابر إلى أدوات حقيقية لإنقاذ الناس وتخفيف معاناتهم.

وفي النهاية، يبقى الحب الكبير الذي يحظى به الدكتور عبدالوهاب السيسي من الناس، والدعوات الصادقة التي تلاحقه في كل بث مباشر، أكبر شهادة نجاح لمسيرته الإنسانية، فمحبة الناس لا تُشترى بالمال ولا تُفرض بالنفوذ، وإنما تُصنع بالمواقف الصادقة والعطاء الخالص، مصداقاً للحديث النبوي الشريف:“إذا أحب الله العبد، نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض”.

‫شاهد أيضًا‬

أطروحة السبيكة في صهر أزمة السودان السمكية قاعدة الأطروحة 

*{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَ…