‫الرئيسية‬ مقالات الدعوة الإسلامية.. منظمة تسبقها سمعتها
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

الدعوة الإسلامية.. منظمة تسبقها سمعتها

من جهة اخرى عبود عبدالرحيم

في الأنباء ان منظمة الدعوة الإسلامية عادت للخرطوم، بعد سنوات من الغياب القسري بسبب “سيئة الذكر” لجنة وجدي والفكي سليمان، ثم حرب المليشيا المتمردة.

واعلن رئيس مجلس أمناء المنظمة السفير علي بن حسن الحمادي مباشرة أعماله من الخرطوم، ليعود الألق القديم والجهد المبارك في خدمة اهل السودان خاصة والانطلاق نحو المجتمعات الافريقية في مجال الدعوة والتعليم والاعمال الانسانية الخدمية للمجتمعات الضعيفة بالشرق والجنوب الأوسط الافريقي.

السجل الانساني لهذه المنظمة شهد به اهل السودان، لأنه كان ملموساً ونتائجه واضحة لكل مراقب، وليس كما تفعل المنظمات الاخرى الاقليمية والأممية والتي توجه المساعدات لموظفيها وكثيرا ما تتخلى عن احتياجات المتضررين من الكوارث الصعوبات الانسانية، كما ظلت المنظمات الأممية تمارس التمييز في المعونات وتستغل المساعدات في تهريب السلاح لإزكاء حرب السودان ومساندة المليشيا.

عودة منظمة الدعوة الاسلامية للعمل الانساني بالسودان في هذه الظروف مؤشر ايجابي للاطمئنان على مرحلة الإعمار والتعافي، وهي تسبقها سمعتها واعمالها التي تشهد لها.

ولو كنت أملك شيئا من مسؤولية القرار لكنت وجهت بتمكين المنظمة من اختيار المجال الذي تريد العمل فيه وامنحها كافة الصلاحيات للعمل بما تراه مناسبا، ذلك ان منظمة الدعوة الاسلامية موضع الثقة الكاملة، لانها منظمة “تخشى الله” فلا خوف من تلاعب او فساد او محاباة لجهة دون غيرها.

تصريحات رئيس مجلس الأمناء السفير علي الحمادي والامين العام د.احمد آدم، أكدت مواصلة مشوار امتد لعقود من الزمان في السودان بمجالات التنمية والاغاثة والخدمات الحيوية، بالاضافة لجهودها المرتقبة في إعادة إعمار دمار الحرب اللعينة التي تتحمل وزرها مليشيا ومرتزقة آل دقلو.

الشعب السوداني الذي شهد رحلة العطاء الانساني للمنظمة منذ تاسيسها في 1980 واستمرار جهودها بمساعدة وإنفاق الخيرين من الدول والافراد، يأمل في رفع وتيرة جهدها المبارك ليتوافق مع احتياجات مابعد الحرب واستعادة الثقة ونهضة الإعمار.

‫شاهد أيضًا‬

صرخة دارفور في قلب باريس: عندما تكسر الحقيقة جدار الصمت الدولي

Ghariba2013@gmail.com لم تكن قاعة اللقاء التضامني في بورتسودان مجرد مساحة لتبادل عبارات ال…