بالمستندات .. لجنة تسيير اتحاد الهجن بنهر النيل وتجاوز خطير للوائح

كشف مستند رسمي صادر عن المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل عن تكوين لجنة تسيير لنادي الهجن بوحدة سيدون العديرة، في خطوة وصفها منتسبون لقطاع الهجن بأنها تأتي ضمن ترتيبات مبكرة لدعم رئيس الاتحاد الحالي سعد العمدة في الجمعية العمومية القادمة لاتحاد الهجن السوداني.
وبحسب المستند المؤرخ بتاريخ 29 أبريل 2026، أصدر رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل الدكتور محجوب السر محمد أحمد قراراً إدارياً بتشكيل لجنة تسيير للنادي، وسط انتقادات واسعة من أصحاب الهجن والهجانة الذين اعتبروا الخطوة امتداداً لما وصفوه بـ”التدخلات المنظمة” في تكوين القواعد الانتخابية للاتحاد العام.
وقال منتقدون إن نادي الهجن بوحدة سيدون العديرة يُعرف بدعمه لرئيس الاتحاد الحالي سعد العمدة، معتبرين أن تكوين لجنة التسيير في هذا التوقيت يهدف إلى ضمان أصوات إضافية لصالحه خلال الجمعية العمومية المرتقبة،وأشاروا إلى أن غالبية مكونات الجمعية العمومية المركزية للاتحاد يتم تشكيلها بحسب وصفهم عبر التعيين ولجان التسيير، وليس عبر جمعيات منتخبة تعبر عن القواعد الحقيقية للهجن والهجانة في السودان، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة حول شرعية التمثيل داخل الاتحاد.
واتهم أصحاب هجن وهجانة جهات رسمية، من بينها بعض المفوضيات ومجالس الشباب والرياضة بالولايات، بالتورط في دعم استمرار سعد العمدة على رأس الاتحاد، عبر تكوين أجسام ولائية ولجان تسيير موالية له، في ما وصفوه بأنه “تجاوز خطير” للوائح المنظمة للعمل الرياضي ومبادئ العدالة والشفافية.
وأكد عدد من المنتسبين للقطاع أن ما يحدث حالياً يمثل محاولة لإعادة إنتاج الأزمة ذاتها التي ظلت تسيطر على اتحاد الهجن لسنوات طويلة، مطالبين وزارة الشباب والرياضة والجهات العدلية بالتدخل العاجل وفتح تحقيق حول تكوين الجمعيات العمومية والاتحادات الولائية المرتبطة بالاتحاد العام للهجن.
وشدد المحتجون على ضرورة قيام جمعية عمومية حقيقية تستند إلى أندية منتخبة وقواعد فاعلة تمثل أصحاب الهجن والهجانة بصورة عادلة، بعيداً عن التعيينات والتدخلات الإدارية التي قالوا إنها أفقدت الاتحاد مصداقيته خلال السنوات الماضية.
تحت شعار “الخط الأبيض لا ينكسر”.. دموع الوفاء وتكريم الصامدين في اليوم العالمي للتمريض بمستشفى النو
في مشهد اختلطت فيه دموع الوفاء بابتسامات الفخر، احتفل مستشفى النو التعليمي بأم درمان باليو…





