ستعود الكرمك..وتتبعها التخوم
من قصص الكرامة الطيب قسم السيد

كلما تجدد الغدر بمدينة الكرمك، الغاليةوتخومها،من المتمردين على السيادة، الخارجين على الدستور والقانون،المنتهكين لكرامة أهلها وطهر ترابها،،عبر بوابة الجارة العاقة دولة إثيوبيا،،بتسهيل وارشاد حكامها المتعاقبين،وتعرض أبرياء المدينة،وسكان المناطق والبلدات المجاورة لها، لويلات التهجير و التشريد،التي يعيشونها الآن،بتجدد تآمر الجارة العميلة، وتواطؤ ذات الضالعين من بني الجلدة من القبيل الداعم والمتحالف الآن مع مليشيا الدعم السريع الإرهابية، المتجاهل بلا حياء،، لإنتهاكاتها وجرائمها بحق الدولة وشعبها،، فان التاريخ القريب يعيدنا إلى تلكم الجرائم،والانتهاكات التي درج المعتدون على اقترافها بحق الناس والدولة ومدن وبلدات واهل تلكم البقاع الغالية..فتستعيد الذواكر،اجتياح مدينتي الكرمك وقيسان، في نوفمبر من العام ١٩٨٧م.
وعندها شهدت البلاد تناديا وتدافعا شعبيا تاريخيا غير مسبوق..تداعت له الأحزاب والقبائل والقطاعات وكل الشرائح والفئات، وتتابعت قوافل الدعم والمؤازرة من كل الأرجاء والانحاء،وكانت قيادة الفرقة الرابعة،،وقتها بالدمازين،،، قبلة لجموع الشعب،وقادته ورموزه السياسية العشائرية والطائفية. .
ولن ينس التاريخ لقائد العملية العسكرية الخالدة، ذات المحورين،، اللواء ركن زين العابدين قسم الله وهو يعلن امام المتدافعي، لاسنادالجيش وإبطال الفرقة الرابعة،، حينما وقف أمام تلكم الجموع الغاضبة، قاطعا العهد أمامهم، ،بنبرة قوية جاهرة متأثرة ومؤثرة، ،بأن سهم الجيش وهو ما يجيد ويحسن، لرد جميل الشعب،، سيكون الزحف الفوري الكاسر نحو الكرمك وقيسان، عبر متحركي وثبة الأسود،وغضبة الحليم.
فلم تمضي الا ايام معدودات،،عادت بعدها الكرمك وطهرت من دنس الغادرين في يوم الثاني والعشرين من ديسمبر١٨٩٧، ليسترد أبطال جيش السودان بعدها بأيام،، مدينة قيسان مع فجر الأول من ينايرمن العام ١٩٨٨م.
وهي الغاية المنتظرة،والهدف المبتغى.الذي تعاهد عليه الجيش والشعب الآن، على تسطير ملحمة أخرى جديدة،،تجسد وثبة سديدة نراها قريبة وشيكةلحسم الجارة المتواطئة،ودحر،اشتات المعتدين.
الأربعاء .١٣/مايو/٢٠٢٦*
الجيش السوداني بين قدسية الوطن وهواجس الميدان.. هل تعود هيبة الدولة كاملة؟
يظلّ الجيش السوداني بالنسبة للشعب السوداني رمزًا للسيادة الوطنية وحائط الصد الأول أمام كل …





