مابين حرية الصحافة والامن القومي السوداني
اسامه مهدي عبد الله

الحرية الصحفية بينها وبين الفوضي شعرة معاوية .
حرية الصحافة حق مكفول الي الجميع ولكن اذا كان التعبير والكتابة الصحفية مهدد للامن القومي كيف يتم التعامل مع الصحفي هنا يلجا المشرع في الدولة المعنية الي القانون للتمييز بين ما قدم للراي العام ومابين ماهو مهدد للامن القومي والاستقرار وبين ماهو منشور او تم نشر دون وجود اي دليل مادي او عيني يقنع المتلقي اي جمهور القراء والمشرع بان ما قدم هو به ادلة كافية لبراءة المتهم او ادانته باشد العقوبات ، هنا تبرز جدلية الحريات الصحفية مابين ماهو حرية راي او مهدد امن قومي واستقرار للسودان الان .
من هنا برزت قضية الاعلامية رشا اوشي بنت السودان وبنت الشمال ، الاعلامية التي لم تفرز بين تناول المحظور والممنوع من الكتابة ومابين ماهو متاح للنشر ، ولان رشا اوشي ذات انتماء فكري يساري خلطت الاوراق في الكتابة فدخلت في المحظور ، من هنا كانت جدلية حرية النشر من عدمه وهنا برزت حرية الصحافة وتهديد الامن القومي السوداني ، لاننا في حالة حرب كان لابد ان يتوخي الصحفيين والكتاب الحذر حول ماينشر في ظل الحرب الي ان ينجلي الامر وتستقر البلاد بشكل كامل وقتها يكون هنالك قانون صحافة ومطبوعات مجاز وهو الذي سيكون الحاكم لاي صحفي او كاتب في السودان الي ان يتحقق ذلك سيطال قانون الطواري،في ظل الحرب الصحفي وغير الصحفي حول ماينشر او يصرح به خارج الاطر الرسمية للدولة.
من هنا كانت محاكمة رشا اوشي.
عندما تتحول الكلمة إلى فتنة الموقف الشرعي من الطعن في ولاة الأمر
طلعتُ على مقالٍ كتبه أخي الفاضل الدكتور حسن الهواري حول الألفاظ التي تُطلق على رئيس مجلس ا…





