‫الرئيسية‬ مقالات الإعيسر وأزمة الإعلام الحكومي
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

الإعيسر وأزمة الإعلام الحكومي

الهندي عز الدين

‏ أشفقتُ على الوزير الإعيسر وهو يئن تحت عجلات قطار مذيع الجزيرة أحمد طه ، حيث فشل في تقديم إجابة واحدة نموذجية على كل أسئلة الشارع السوداني المطروحة.

 

لم يكتف بالعجز والفشل في الدفاع عن حكومة كامل المنهارة ، بل استعدى الصحفيين والكتاب المدافعين عن الجيش ، بوصف (قلة) منهم حسب تعبيره، بالنائحات المستأجرات !!

 

وزير الإعلام الذي لم يزر الإذاعة السودانية إحدى أهم المؤسسات التابعة له ومقرها بعد الحرب في عطبرة ، طوال عُهدته الأولى في الوزارة ، وزارها في عُهدته الثانية تحت ولاية كامل بعد نحو عام ، لا يصلح وزيراً للإعلام ولا يحق له انتقاد الصحفيين كيفما كانوا وأينما كانوا !!

 

وزير فشل في تعيين رئيس وأمين عام لمجلس الصحافة والمطبوعات منذ عامين !!
وزير يعادي كبار الصحفيين ولا يستقبلهم في مكتبه ، غيرةً من النجوم الساطعة التي يصبح إلى جوارها (السوخوي) مجرد طائرة ورقية تتقاذفها الرياح.

 

وزير يمنعه رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء من مهمته الأساسية (الناطق الرسمي باسم الحكومة) منذ 7 أشهر ، ورغم ذلك يظل متشبثاً بمقعده ولا يستقيل كما يفعل الكرماء والشرفاء في حكومات العالم.

 

الإعيسر أحد إفرازات ديسمبر على شاشات الفضائيات العربية ، لم نعرفه قبلها رئيساً ولا مديراً لتحرير صحيفة سياسية سودانية ولا كاتباً مرموقاً ، ولذا نتوقع منه ما نتوقع من ناشطي (قحت) على الأسافير.

إننا نطالب برحيل كل هذه الحكومة (الناقصة) برئيسها ووزير إعلامها الناشط وبقية وزراء النكبة.

‫شاهد أيضًا‬

تناقضات ترامب في أزمة مضيق هرمز 

أظهرت أزمة مضيق هرمز 2025-2026 تناقضات واضحة بين خطاب إدارة ترامب وواقعها الميداني، حيث ير…