‫الرئيسية‬ مقالات التطبيقات البنكية تفسد فرحة العيد علي المواطن 
مقالات - مايو 26, 2026

التطبيقات البنكية تفسد فرحة العيد علي المواطن 

من رحم المعاناة  ابوبكرمحمود 

العكننة وموجة السخط العارم علي فشل التطبيقات البنكية منذ امس الاول أدت الي ارتفاع معدلات السكري والضغط وسط المواطنين

كل شئ تعطل في الاسواق بما فيها اسواق المواشي بسبب راداءة تطبيقات بنكك وفوري

 

الدولة عليها ان تريح المواطن بدلا من تعذيبه

امس وفي عدة مدن

كان الغضب سيد الموقف تجاه تلك التطبيقات التي عذبت البشر ومسخت علي الناس فرحة العيد

المواطن كان يحتاج الي بيان أو اعتذار مهذب من ادارات العلاقات العامة والاعلام الخاصة بتك البنوك

 

امس كان اخر يوم للعمل واليوم عطلة ويوم عرفة

حالة من الارتباك طالت البيوت والاسر والاطفال

 

في مثل هذه الظروف يجب ان تملا تلك البنوك يمينها وتكون قدر المسؤولية وتراعي

 

أهمية تلك المناسبة وهي العيد الكبير

حتي معاشيو التامينات

الإجتماعية برفاعة وجدتهم امس غاضبين

من عدم صرف معاش الشهر رغماً عن قلته

 

البحث عن السيولة ايضا بات صعب المنال

تصور ان من يعملون في تحويل الرصيد أو في مجال التحاويل المالية رفعوا سقف العمولة الي عشرين بالمائة وهذا يمثل الجشع والربا بعينه

هناك من تحينوا الفرصة

بئس تجار الازمات

 

تبقي ساعات للعيد وليت تلك المصارف

خاصة بتك الخرطوم

الذي بسيطر علي سوق التطبيقات ان يستر حال الناس يوم الوقفة

لان تاجر المواشي والخرفان والملابس وصاحب البقالة أو الثلج

يريد ان يتحصل علي نقوده حاضرة اما عن طريق الكاش والسيولة معدومة أو التحويل والفيصل هو الاشعار الأخضر أو رقم العملية

وخلاف ذلك الناس تاكل

نيم وكل سنة وانت طيب أو كما يحلو لزميلنا فاكهة الصحافة السودانية عرفة صالح

ان يردد في مثل هذه المواقف

اكل تبش وامشي عكس الهواء

 

المواطن يمني نفسه بان تكون مناسبة العيد خالية من الضغوط

لكن الظروف صعبة وجاءت التطبيقات وزادت الطين بلة وتتجسد المقولة عايرة وادوها سوط

ربنا يسهل علي المواطنين وتنفرج الامور اليوم وهو يوم عرفة وماادراك ما عرفة

 

مدخل ثاني

 

ساكتب واكرر. كتاباتي عن عظمة الشعب التركي المسلم ووقوفه مع السودان وشعبه في احلك الظروف

منظمات تركية خيرية فاضلة لم تخلف وعدها في رسم البسمة علي شفاه الفقراء والاسر الضعيفة غدا ستوزع حسنة التركية ووقف الديانة لحوم الاضاحي علي المحتاحين بذيح كميات من الثيران

والجديد هو ان ادارة جامعة البطانة بشرق الجزيرة كان لها كلمة السر في إقناع منظمة حسنة التركية علي الحضور للسودان وذبح 500 عجلا توزع علي عمال 6 جامعات و الفقراء والمساكين

من خلال الجولات التي نفذتها علي اسواق الخراف والاضاحي فانها غالية وإن كثير من الأسى كان الله في عونها

 

مدخل اخير

ارتفعت الاصوات المطالبة بارجاء فتح مدارس ولاية الجزيرة المزمع أول يونيو

باعتبار ان التوقيت غير مناسب وظروف اولياء الامور تعبانة والاجواء ساخنة يعني سخانة في الجيوب والطفس

عزيز انت ياوطني برغم قساوة المحن الرحمة والمغفرة علي الفنان الطيب مجذوب اونسة

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

سد مروي… و هندسة التضليل 

كشفت أزمة الكهرباء الأخيرة ، ان سد مروي أصبح أحد أهم مرتكزات الأمن القومي، فخروج المحولات …