(الأمة القومي)اتهام جديد يعزز وقائع قديمة
ابشر الماحي الصائم

(1)
من الشهادات الموثقة حديثا، ان منزل السيد الصادق المهدي قد (سلم تسليم مفتاح) من قبل (المنصورة) مريم الي قادة مليشيا الدعم السريع، ليكون مقرا رئيسيا لعمليات (السيطرة والتحكم)
(2)
غير ان اعظم شهادة لتورط حزب الأمة القومي في حرب المليشيا علي الشعب السوداني، تكمن في عملية انضمام رئيس الحزب برمة ناصر شخصيا و رسميا الي حكومة تأسيس الجنجويدية ،،
(3)
وبين هاتين الشهادتين الدامغتين، هنالك عشرات الشهادات المحكمة، من بينها دفوعات زينب المهدي عن المليشيا بقولها (كيف يطلعو من البيوت والطيران يلاحقهم) !!
(4)
وتصريح اخر صادم للأمين العام لشئون الانصار عبدالمحمود ابو (بان هذه الحرب ليست وطنية ولا اخلاقية ولا دينية) !! تراجيديا تصلح لها مقاربة (ياود المهدي الجابوك تهدي) !!
(5)
وغيرها الكثير من الشهادات التي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بان حزب الأمة القومي كان طرفا اساسيا في هذه الحرب،
(6)
الحرب التي أزهقت مئات الالاف من الارواح وجعلت ملايين من السودانيين بين النزوح واللجوء، فضلا عن تسببها في عملية تقهقر الدولة السودانية مائة عام للوراء !!
(7)
وعلي ضوء هذه الحرب المليشياوية العطاوية المتوحشة، التي جعلت (الدنيا مهدية وفوضوية) ، مقروءة مع الهمجمة التعايشية الاولي، ظهرت دعوات جادة تنادي بضرورة اعادة قراءة وتقييم ماعرف في التأريخ السوداني (بالثورة المهدية)
(8)
فلم يكن هولاء الهمج الا حواضن الذين يصومون ويفطرون علي ماينهبون، يغتصبون ويهللون، يزهقون أرواح الابرياء العزل ويكبرون، لم يكونوا الا اتباعا لهذا الحزب !!
(9)
حتي الان لم يتبرأ حزب الأمة القومي من هذه الانتهاكات المروعة، الا من بعض (الشجوبات) الخجولة المتماهية من وقت للاخر !!
(10)
لا أعرف أن كان قادة هذا الحزب مدعووين كما الاخرين، للحوار وتشكيل المرحلة القادمة ام لا !! ام سيدخلون (بصرفة) وفرصة الفريق عبدالرحمن الصادق المهدي !!
حوار البرهان هل سيعبر بالسودان؟
بعد ثلاثة أعوام معركة الكرامة يقف السودان اليوم أمام مفترق طرق لا يقل أهمية عن ساحات القتا…





