الونس الدقاق في في الطريق الدقداق..(2) !!
وهج الكلم د.حسن التجاني

* قلنا في الونس السابق اننا سندخل جو بيت الاسرة السودانية…وما زلنا في مرحلة طبية الانسان السوداني وبساطته .
* البيوت كلها اسرار فقط تحفظها الاسوار لكن الاصوات كثيرا تكشف الاسرار وتفضح المستور ..والاسرار تبدأ بالعلاقات الزوجية غالبا وهي المشاكل الدقاقة العلاقات الخاصة والحق الشرعي لكل الطرفين كل من الاخر….
* فساد الجو النفسي لكثير من الاسر يكون نتاج ذلك الاحساس الشخصي لدي الطرفين وهما ركني الاسرة الاساسيين الزوجة والزوج ومنهما تتكون الاسرة النووية بالانجاب …ومن هنا تبدأ المشاكل الاسرية ربما الاختلاف في كيفية الانجاب والاختلاف بين الزوجين في طريقته فبعض الرجال يحبزون كثرة الانجاب وربما هذا لا يصادف هوى الزوجة لما يقع عليها من اعباء في التربية لان بعض الرجال يتركون هذا العبء للزوجة وحدها دون حتي المساعدة فيه وهي لعلمي منتهي انانية الرجل .
* في اعتقادي مجرد ان يكرم الله الاسرة باي انجاب سليم معافي من الابناء لهو كاف ايا كان العدد المهم ان يكرمهما الله وكفي …لان عدم الانجاب في حد ذاته مشكلة تظل سببا اساسيا في فساد الجو النفسي للاسرة وربما عادة يقود للانفصال بين الزوجين وتنتهي الاسرة…وهذه اقدار السماء لا لاحد من الطرفين دخل فيها وهي ارزاق يقدرها الله لمن يشاء من عباده وهو القادر علي ذلك ..واحيانا وكثيرا يتزوج الرجل الزواج الثاني اذا لم يكن السبب منه انما عدم الانجاب من الزوجة …وكثيرا تنجب المرأة الاولي بعد زواج زوجها من ثانية مجرد ان تنجب الاولي وهذه حكمة السماء كدرس لهما بعدم الصبر علي حالهما الاول .
* خاصة اذا كانت حالتهما صحية وليس هناك ما يشير الي وجود سببا واضحا لعدم احتمالية عدم الانجاب لدي الطرفين فعلاجه الصبر فقط.
* ايضا هنا يجب ان اشير الي عدم صحة مصطلح العيب الذي يطلق في مثل هذه الحالات ان المراة العيب منها او العيب من الرجل فليعلم الجميع انه ليس بعيب انما ارادة السماء لان الامر مسألة رزق فقط ليس الا يعالج بالدعاء لله والتضرع له بالاستغفار والصبر والسعي بالاسباب من علاج وتوسل لله.
* ايضا هناك الابتلاء بالامراض التي تجعل احد الاطراف عاجزا عن الانجاب لا بسببه انما مرض يجعل ذلك غير ممكنا غالبا بالعجز الجنسي لاحدهما او لكيهما لكن الله موجود وان طال الزمن …وهذا ايضا يفسد الجو النفسي للاسرة ويجعلها في حالة عدم استقرار وسعادة وانا غالبا اعزيه لضعف في درجات الايمان طالما كان ايماننا انها ارادة السماء.
* اذا منحك الله طفلا واحدا فهذه نعمه كبيرة طالما هو ابنا او ابنة معافية وسليمة يجب ان نكثر في هذه الحالة من الشكر لله والثناء عليه ونعمته هذه والانصراف لحسن تربيته واصلاح الحال الاسري بالرضاء بما قسم الله وهو يريد ذلك وانت لا تدري .
* بعد الانجاب تصبح الحياة شكلا اخرا من الاحترام والالفة ليست بالمعاشرة الزوجية انما الانصراف لامور اخري فيها تمتين العلاقة بالرضاء والتوافق بين الزوجين لاجل حياة اخري مليئة بالفرح والسعادة والعشرة الزوجية في مفهومها الاخر مفهوم الاستقرار وخلق جو السعادة بما كتبه الله والتربية الصحيحة للمولود او المولودة لتنشأ هي الاخري او هو الاخر في جو خالي من التوتر والمشاكل التي لا يجب ان تكون وتسود بين الزوجين.
سطر فوق العادة :
سنتعمق اكثر في مفاهيم علم الاجتماع وعلم النفس داخل الاسرة السودانية لخلخلة مفاهيم الاعوجاج التي ما ينبغي ان تسود داخلها بدون سببا يذكر….وكذلك سنخوض في كيف ان نخلق جوا اسريا اساسه المحبة والتكوين الاسري النموذج وفق مفاهيم علمية قد نكون غير منتبهين لها كاباء وامهات وهي ما تعكر الجو العام في الاسرة وتجعله جحيما لا يطاق لا لاجل تكوين مجتمعا معافيا سليما لان الاسرة هي نواة المجتمع متي صلحت صلح المجتمع والعكس واردا …ونحن نسعي لبناء مجتمع قائم علي المحبة والتماسك والتعاضد لذا كان علينا ان نبدأ حديثنا بالاسرة النووية ثم نمتد للاسرة الممتدة التي هي الاخري تقوم علي اطراف اخري بالنسب والتناسب وما المطلوب لاجل الاصلاح.
(ان قدر لنا نعود)
وزير الداخلية يتعهد بمعالجة الاشكاليات التي تواجه ولاية كسلا
تعهد وزير الداخلية الفريق شرطة حقوق بابكر سمرة مصطفي بتسخير امكانيات الوزارة لمعالجة الاشك…





