‫الرئيسية‬ أخبار الساعة شرطة محلية مروي تضبط مروج “آيس” وكمية بنقو.. وخبراء يحذرون: المخدر أخطر تهديد للصحة والشباب
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

شرطة محلية مروي تضبط مروج “آيس” وكمية بنقو.. وخبراء يحذرون: المخدر أخطر تهديد للصحة والشباب

في ضربات متتالية تؤكد يقظة الأجهزة الأمنية، تمكنت شرطة محلية مروي وقوة المباحث من توجيه ضربة موجعة لتجار السموم، عبر القبض على متهمين اثنين بحوزتهما مواد مخدرة خطرة تهدد أمن المجتمع وسلامة الشباب.

 

*تفاصيل العمليتين:*

1. *دويم ود حاج*: نفذت قوة من المباحث كميناً محكماً أسفر عن القبض على متهم وبحوزته كمية من مخدر “الآيس” المعروف باسم “الكريستال ميث”، بالإضافة إلى ميزان حساس وعربة توسان كان يستخدمها في الترويج.

2. *تنقاسي التتداين*: في عملية منفصلة، ألقت نفس القوة القبض على متهم وبحوزته “رأس بنقو” كان ينوي ترويجه وسط المواطنين.

 

وتم تسليم المتهمين والمضبوطات إلى شعبة مكافحة المخدرات لاستكمال التحريات والإجراءات القانونية تمهيداً لتقديمهم للمحاكمة.

 

*خبراء: “الآيس” يدمر الإنسان في شهور*

ويأتي هذا الإنجاز الأمني في وقت يحذر فيه الأطباء وخبراء الصحة النفسية من خطورة مخدر “الآيس” الذي ظهر في شكل بلورات شفافة تشبه الزجاج.

 

ويعمل المخدر كمحفز شديد القوة للجهاز العصبي، فيحدث اندفاعاً مفاجئاً وكبيراً لمستويات الدوبامين والنورأدرينالين في الدماغ. هذا الاندفاع يمنح المتعاطي شعوراً مؤقتاً بالنشاط والنشوة، لكنه يدفع الثمن من صحته وعقله.

 

وتكمن كارثية “الآيس” في 3 نقاط رئيسية:

– *إدمان فوري*: يمكن أن يحدث التعلق النفسي والجسدي من الجرعة الأولى، بسبب الدمار الذي يحدثه في كيمياء المخ.

– *تدمير الدماغ والجسم*: كل جرعة تقتل خلايا عصبية. مع الوقت يظهر على المتعاطي النحافة الشديدة، تآكل الأسنان، تقرحات الجلد، وفقدان الذاكرة والتركيز.

– *انهيار نفسي وسلوكي*: بعد ساعات النشوة الوهمية، يدخل المتعاطي في دوامة أرق وهلوسة وبارانويا قد تستمر أيام، فيفقد السيطرة على سلوكه وتفكيره وتنهار علاقاته الاجتماعية بالكامل.

 

ويشيد المجلس الأعلى لاهالى مروى بخالص الشكر والتقدير لشرطة محلية مروي وقوة المباحث على هذه الجهود المقدّرة التي تحمي أبناءنا من براثن الإدمان. هذه الضربات تؤكد أن العين الساهرة لا تنام، وأن القانون سيطال كل من تسول له نفسه المتاجرة بأرواح الشباب.

 

ويبقى الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول. فمعرفة خطورة “الآيس” ورفض “تجربة المرة الواحدة” هي الحصن الحقي ضد هذا الخطر القاتل.

‫شاهد أيضًا‬

الكلاب الضالة في كل مكان 

حادثة العضوية والتي كانت أبطالها كلاب ضالة يجب أن. تضعها السلطات الصحية والشرطة نصب أعينها…