(قبقبة التوم هجو) !!
ابشر الماحي الصائم

ماتعرف (بقوى الثورة) والتي لم تكن الا قحت ومتحوراتها، وفي اسوأ عملية (استهبال سياسي)، تتجاوز هذه القوى مئات الالاف من ضحايا مليشيا الجنجويد، وتدعو الان للاقتصاص لضحايا الاعتصام !!
# ضحايا الاعتصام الذين اثبت طبيب المشارح السودانية دكتور عقيل سوار الذهب انهم فقط اربعة قتلي لا غير !! علي ان تلك الجثث التي كدسوها بالمشارح يومئذ لم تكن الا للاستخدام السياسي من قبل نشطاء قحت !!
# (قوى الثورة) تدعو الان للاقتصاص ممن اوصلوا الدولار الي سبعين جنيها مما دفعهم يومئذ للخروج، وتتجاوز (صناع الاطاري) الذين بسبب حربهم _ (الاطاري او الحرب) _ قفز سعر صرف الدولار الان الي ما فوق الأربعة الاف جنيه !!
# (قوى الثورة) تدعو الان بقوة الي افساح الطريق (للقوى المدنية) لتشكل المرحلة القادمة !!
# هي تعلم ان التأريخ يكتبه المنتصرون، ولا يكتبه الهاربون في معية البعثات الاجنبية غداة اندلاع الحرب !!
# علي ان ابلغ رد لاستهبال قوى قحت، قد لخصه الكادر الاتحادي المقاتل الشرس الأخ الاستاذ التوم هجو في قوله، (خارجونا اول شى من الزول المقبقبنا دا) ويعني المليشيا، ثم بعد ذلك نذهب (لنفتش عن الزول الضربنا بنيه قبل كم سنة) !!
# مهما يكن من امر، يجب ألا تنطلي هذه الدعوات الماكرة علي (قوى معركة الكرامة) التي قدمت عشرات الالاف من الشهداء، وخلفت ملايين المشردين النازحين واللاجئين، علي ان (كتلة الكرامة الوطنية) قد اكتسبت شرعيتها من دماء الشهداء، وحق لها ان تحدد ملامح المشهد وترسم معالم طريق المرحلة.
# خلاصة القول، ان معركة الكرامة تجب ماقبلها من شرعيات وكيانات، وعليه يجب أن تتوافق احزابها وتياراتها الوطنية والاسلامية علي برنامج الحد الأدنى،
# الذي يتلخص في، الاولوية لهزيمة المليشيا وسحقها، ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، والمحافظة علي وحدة البلاد وترسيخ التماسك الاجتماعي، ثم مرحلة البناء والأعمار وتعزيز الخدمات وتدارك الاقتصاد و معاش الناس، ومن ثم الذهاب الي صناديق الانتخابات، والتي حسب رواية خالد عمر (مابتجيبهم) !! فلا صندوق الذخيرة (بجيبهم) للمشاركة في معركة الكرامة الوطنية، ولا صندوق الانتخابات (بجيبهم) ، يودون العودة لكراسي الحكم عن طريق (الفهلوة السياسية) !!
مخدر الآيس: أخطر المخدرات الصناعية في العالم
في البداية، أزفُّ أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعل…





