‫الرئيسية‬ تقارير سماء السودان.. مقبرة المسيرات وكسر شوكة المليشيا المتمردة..!! 
تقارير - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

سماء السودان.. مقبرة المسيرات وكسر شوكة المليشيا المتمردة..!! 

تقرير :عثمان عبدالهادي 

​تحت لهيب الشمس الحارقة وفي عمق المعارك الدائرة، تحولت الأجواء السودانية إلى ساحة مواجهة كشفت زيف القوة التي حاولت المليشيا فرضها عبر سلاح الطيران المسير. لقد ظن داعمو التمرد أن حشد التقنيات الحديثة سيرجح كفتهم، لكن يقظة الدفاع الجوي وبسالة القوات المسلحة حولتا هذه الآليات إلى حطام يتناثر يومياً في الفضاء، لتسطر القوات المسلحة ملحمة صمود وتثبت أن الأرض والجو محرمان على كل من خان الوطن وباع الولاء للمحاور الخارجية.

​■ تكتيكات وافدة

انتقلت المواجهات العسكرية طوال العامين الماضيين إلى مربع حرب الأجواء، بعدما عممت غرف التخطيط الخارجي سلاح الطيران الانتحاري كبديل للمشاة والمارينز لحسم المعارك بلا خسائر بشرية. هذا الأسلوب الوافد استوردته المليشيا لتعويض النقص الحاد في صفوف مقاتليها، وتلقت في سبيله إمدادات تقنية متواصلة عبر الحدود، بهدف ضرب استقرار الدولة والوصول إلى عمق المقار العسكرية بمدننا الآمنة.

​■ هزائم ميدانية

أمام صخرة الدفاعات الأرضية الحصينة، تحطمت أوهام التفوق التي روجت لها الماكينة الدعائية لآل دقلو حول فاعلية مسيراتهم المستوردة. ولم تفلح تلك الأسلحة المصنعة في إحداث أي خرق ميداني حقيقي بجبهات القتال، بل ارتدت الهجمات العشوائية وبالاً على المتمردين، وتحولت طلعاتهم اليائسة إلى انكسارات متلاحقة استنزفت ما تبقى لديهم من آليات ومقاتلين.

​■ حرب استنزاف

وفي محاولة بائسة للتعويض، صبت المليشيا جام غضبها على مدينة الأبيض، مستهدفة بطيرانها المسير الأحياء السكنية ومحطات الكهرباء الرئيسية ومضخات مياه الشرب. هذا القصف الغادر أراد به التمرد تضييق الخناق على المدنيين لدفعهم نحو النزوح الجماعي وإخلاء المنطقة، غير أن الشارع كردفاني رد بصلابة غير متوقعة، متمسكاً بأرضه خلف قواته المسلحة الباسلة.

​■ صيد الأجواء

في المقابل، نصبت قواطع الدفاع الجوي شباكها في سماء الولايات، حاصدة عشرات المسيرات الانتحارية يومياً وإسقاطها قبل بلوغ أهدافها الحيوية. هذا الرد الحاسم تجاوز مربع الحماية التقليدية، بعدما أدخلت قيادة الجيش منظومات تشويش واعتراض حديثة، جعلت من الفضاء السوداني مقبرة حتمية وفخاً مميتاً لكل طائرة معادية تخترق حيز المناورة.

​■ استهداف الجسور

عجز المليشيا في الميدان دفعها للانتقام من البنية التحتية، حيث قصفت الجسور والروابط الأرضية بين المدن لعزل الولايات جغرافياً وعرقلة حركة الأسواق. هذا السلوك التخريبي، المتزامن مع فصل الخريف، استهدف ضرب سلاسل الإمداد وإفشال الموسم الزراعي، في مؤشر واضح على إفلاس التمرد العسكري وفقدانه السيطرة على الأرض.

​■ طلعات رادعة

الرد العسكري لم يتأخر؛ إذ أطلق سلاح الجو السوداني هجوماً معاكساً وشن ضربات جوية كاسحة طوال هذا الأسبوع. الطلعات استهدفت بدقة متناهية مراكز الإدارة ومستودعات التخزين ومنصات إطلاق المسيرات في العمق، مما أفرغ الهجوم المضاد للمليشيا من محتواه، وقطع دابر الإمداد القادم من الموانئ الإقليمية.

​■ سحق المرتزقة

تبخرت أحلام عائلة آل دقلو في قهر كردفان، بعدما تحطم الزحف العسكري المتعدد المحاور والقادم من جبهات نيالا والضعين وسودري والدبيبات. النيران المركزة ومصائد الطيران أبادت قوافل المرتزقة الأجانب المقاتلين مع التمرد على أسوار الأبيض، ودمرت غرف التوجيه والتنسيق التي تديرها عناصر أجنبية بالكامل.

​■ نهاية وشيكة

الحقائق على الأرض تبرهن أن الشعب الذي دحر المليشيا يوم كانت تبسط نفوذها على سبعين بالمئة من الخرطوم، لن تروعه بضع مسيرات عشوائية اليوم. إن تلاحق الهزائم في جبهات القتال يؤكد أن مشروع آل دقلو بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، مفسحاً المجال أمام الجيش الوطني لإعادة فرض الأمن وهيبة الدولة

‫شاهد أيضًا‬

الابيض عصية علي السقوط في يد المليشيا

مازالت الابيض عروس الرمال صامدة وقوية في وجه محاولات مليشيا دقلو في دخول المدينة العريقة و…