‫الرئيسية‬ مقالات محمد ابراهيم السادة.. السفير القدوة
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

محمد ابراهيم السادة.. السفير القدوة

علي يوسف تبيدي

حياة حافلة بالعلاقات السياسية والاجتماعية والصداقات الجميلة بناها السفير القطري بالخرطوم محمد ابراهيم السادة طيلة سنوات عمله في البلاد أصبح الرجل سودانيا بالمزاج والهوي والعشق.

كانت قضايا السودان الكثيرة تجري في عروقه مجري الدم وكان الرجل لايري الراحه البدنية والنفسية عندما تحل النوازل بالسودان فلا تراه مبتسماً أو مطروح الجبين.. الشاهد أن محمد إبراهيم السادة سفير من طراز فريد دخل المجتمع السوداني من أوسع أبوابه لم يكن يهتم بالدوائر الرسمية والدبلوماسية فقط بل كان سفيراً من زاويه أخرى فقد التصق بالسودانيبن في بيوتهم يحضر افراحهم واتراحاهم بل يزورهم بين الفينه والأخرى كصديق علي الطراز الشخصي لذلك فإن السادة كان يعرف السودان علي صعيد أوجاعه وآلامه واماله..

الخرطوم تستقبل سفيراً لن تنسي جمائله ومواقفه ونشاطه الدافق علي صعيد جميع المرافق والأحوال بل لا تنسي بشاشته وعشقه لطبائع السودانيين وارتباطه بمعالم السودان كان يأكل الكسرة والقراصه ويتناول إفطار رمضان في الشارع.

كم وقف طويلاً يتابع نزول الإغاثة والمساعدات القطرية إلى المحتاجين بكل إهتمام وشغف.

السودانيون لن ينسوا السفير محمد إبراهيم السادة الذي تغني معهم يابلدي ياحبوب وارتدي العمامه والمركوب.. أما دوره في ترقية وتطوير العلاقة بين الخرطوم والدوحة فقد كان مجهودا جبارا في ذاكرة التاريخ.. انه السفير القدوة بلا منازع!!.

‫شاهد أيضًا‬

أبو عاقلة كيكل… من قائد ميداني إلى أحد أبرز الفاعلين في المشهد السوداني

الحروب لا تصنع الخرائط العسكرية فحسب، بل تعيد تشكيل المشهد السياسي، وتدفع بشخصيات جديدة إل…