مزارع الشمالية ولسان حاله
متوكل طه محمد احمد

*الشتله تقولك لا تنجع*
*الواطه تقولك لا تنجع*
للشاعر خالد شقورى نص شعري يطالب فيه مزارع الشمالية *بلا الناهية*
*ليه سبته عقابك روحته*
*وحياة عز بلدك لا تنجع*
الرمله تقولك لا تنجع
*الحوض الما رفعته سرابو*
*ينادي يقولك لا تنجع*
لكن يا عزيزى الشاعر شقورى ماعادت ارضنا الخضراء كما كانت ولقدتكبدت الزراعة بالشمالية خسائر فادحة جراء استهداف مسيرات الدعم السريع لقطاع الكهرباء وماتت الآلاف من الشتول وأشجار الفاكهة وجفت حقول البرسيم وجاءت الطامة الكبري زيادات كبيرة فى تعريفة الكهرباء لايقدر ملاك المشاريع الزراعية على سدادها وبدلاً من أن يدعو وزير الزراعة كافة مدراء المشروعات الزراعية لاجتماع طارئ أو يعلن عن مرور للوقوف وجدولة المديونيات وحصر التلف الذي اقعد هذا القطاع الحيوي ويطالب المنظمات الدولية بتوفير مدخلات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لإنقاذ الزراعة بالشمالية التى دخلت غرفة العناية المكثفة بسبب قصر نظر المسؤولين وجزء الله خيرا إدارة الكهرباء بمروى خيرا فقد عقدت اجتماعا مع المجلس الأعلى لاهالى مروى واجلت مديونية الكهرباء لمدة ٢١يوما وبخصوص التعريفة الجديدة سوف يبحث وفد المجلس الأعلى لاهالى مروى هذا الأمر مع السيد وزير الزراعة الاتحادي والسيد الرئيس البرهان
وكنت اتمنى ان يتحرك السيد شمعون ويبدا طوافا من حلفا ويختمه بمروى ويقف على العطش والحريق وأمراض النخيل والافات الزراعية لكنه استعصم بمكتبه ولانسمع له تصريحا الا عند بداية كل موسم شتوى وظل الرقم محفوظا لسنوات أن المستهدف هذا الموسم يتجاوز المليون فدان، منها 300 ألف فدان لزراعة القمح و100 ألف فدان لمحصول الفول المصري
ونفرض أن المزروع ٣٠٠الف فدان اين التبن وبقايا حصادها على الاقل تنقذ ماتبقي من ثروة حيوانية
ورسالتنا اليوم نرفعها للسيد الرئيس نريد وزراء يهتمون بجدولة مديونية المزارعين المعسرين لدفع عجلة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي القومي. ونريد وزيرا يوفر منظومات الطاقة الشمسية والرياح نريد وزيرا لايعتصم بمكتبه يوسع الرقعة الزراعية نريد وزيرا يقسم ماتجود به المنظمات الدولية بالتساوي بين محليات الولاية السبعة التى انهكها العطش وانقطاع الكهرباء والحرائق وعنكبوت التمر والضرائب ورسوم الطرق
وشكا مزارعون بمشروع امرى والحامداب وكورتى ونورى والقرير واللار وتنقاسي ومروي والزومة والاراك وغيرها من المشاريع الزراعية بالولاية الشمالية من أزمة عطش حادة لانقطاع التيار الكهربائي بسبب استهداف محطة الدبة ما أدى إلى توقف كامل لعمليات الري. وأشار المزارعون إلى أن الأزمة تسببت في تلف مساحات واسعة من المحاصيل والبساتين، وسط أضرار فادحة، ويقول المزارع *صلاح كمبلاوى* من إدارة مشروع *اللار الزراعي* أن مديونية الكهرباء ١٠٨مليون وقال أن هذه التداعيات باتت تضرب الإنتاج الزراعي في معظم أنحاء الولاية.
ويقول الخطيب محمد إدارة مشروع القرير الزراعى أن مديونية الكهرباء تجاوزت ١٣مليون جنيه فى مشروع تعرض للعطش والحرائق التى قضت على الأخضر واليابس
من مشروع *_امرى_* الزراعى *الشيخ الفكى* نيابة عن مزارعى امرى قال إن فاتورة الكهرباء لشهر ٦فقط بلغت حوالى ١٢٩مليون جنيه كيف بدفعها المزارع ومهما تزرع لاتخارج وقالها ضاحكا الا نزرع الممنوعات أسوة بمزارع *الافغان*
وشكر الشيخ الفكى نيابة عن مجلس أهالي مروى إدارة الكهرباء بمروى لتفهمها الأمر واعطاء أصحاب المشاريع مهلة لتوفيق اوضاعهم وقال انهم فى مشروع امرى الزراعى باعوا اغنام لبن أطفالهم لتسديد جزء من المديونية مطالبا بضرورة اتخاذ قرارات مهمة تنصف مزارع الشمالية الذين اصبح ينظر لزراعته وهى تموت
الناشط *محمد عثمان المحيريقي* يقول إن الولاية الشمالية الوحيدة التى تفرض رسوم باهظة على المنتجات الزراعية مثلا شوال التمر تدفع مبلغ ١٥الف جنيه تتوزع بين العوائد والضرائب فى الدفار الواحد خلاف الترحيل يكلف ١٠الف للجوال الواحد
أما الفاكهة والخضار فتدفع مليون ونص للدفار الواحد فى الوقت الذى لاتتجاوز كرتونة المانجو بالاسواق ٢٥الف جنيه اين ترحيلها وشراءها ويظل المزارع فاعل خير رحم الله الشهيد الزبير الذي اطلقت المقولة فى عهدة تلت للاسبير وتلت للطير والمزارع فاعل خير ويقول المحيريقي أن تطبيق الزكاة خمسة الف للشوال الواحد حرام لأن هذا المحصول زكاتة مدفوعه بواسطه لجان الزكاة
وقال إن ٢٥٠الف جنيه دعما للمجهود الحربي ندفعها بطيب خاطر لان الجيش السوداني هو الوحيد الذي يحمينا فى الوقت الذى لا يوفر فيه وزير الزراعة ولاوالى الشمالية الأسمدة والمبيدات والان الذبابة ضربت اشجار الفاكهه وعنكبوت التمر غطى على سبائط النخيل والمزارع *متمحن* وهو يري الافات والضرائب تحاصره من كل جانب ونتقدم بشكوى عاجلة لإدارة الدولة والفريق البرهان بضرورة إلغاء هذه الرسوم العالية التى أنهكت المزارع
وقبل شهور بمحلية مروى دعا المجلس الأعلى لاهالى مروى لوقفة احتجاجية سلمية نظمها الأهالي للمطالبة بإعادة التيار الكهربائي إلى المنطقة، بعد انقطاع طويل ألحق أضرارًا واسعة بقطاع الزراعة
ويطالب اهالى الولاية الشمالية السيد والى الشمالية بضرورة إلغاء الزيادات الأخيرة على تعريفة الكهرباء وتطبيق التعريفة القديمة
ويقول العمدة محمد صالح سمعريت أن المزارع ماتت زراعته بسبب غياب الكهرباء وزيادة اسعارها وفرض رسوم على منتجاته الزراعية وقال إن الشاحنات التى جذوع النخل التى ماتت بسبب العطش تفرض عليها رسوم غابات والحكومة ماعرفت تسوى شنو ونحن نطالب الحكومة والسيد الرئيس البرهان أن يصدر قرارا بإعفاء مديونيات المشروعات الزراعية والغاء الرسوم العالية على المنتجات واعفاء الطاقة الشمسية وتسهيل إجراءات تمويل المزارع عبر البنك الزراعي
يا الشايل شمسك في جواك خليها تبين للناس تطلع .
يا النازع فرحة والده هناك غير حس آهاتك م بتسمع
ليه سبته عقابك روحته وحياة عز بلدك لا تنجع
الشتله تقولك لا تنجع الواطه تقولك لا تنجع
الرمله تقولك لا تنجع
الحوض الما رفعته سرابو ينادي يقولك لا تنجع
الحبل الما تميت مسيرو
يهاتي ييقولك لا تنجع
والنيل الفي واطاتنا ترع
يقولك أزرع ولا تنجع
ماك فاكر يوم داير
ترحل وأبوك الحاج شايلو عصا
لاحيلو وقف طقش الأبريق
إدفق سأل فوق المصلا
قام بارى الحيطه وإتوكل
ويقوم فد مره ومئه يقع ويقولك يا المبروك ارجع
وحتى يعود أبناء الاقليم الشمالي ويفلحوا ارضهم على الحكومة ممثلة فى رئيس وزراءها أن تحل الإشكاليات المتعلقة بالزراعة بدلا من أن تبنى مليون عليها أن توفر الواح الطاقه الشمسيه وتحفرالابار أو يهاجروا ويتركوا ارضهم لتوطين الغرباء
كيف تُدار حل الأزمات؟
*بسم الله الرحمن الرحيم* الأزمات جزء من حياة الأفراد والمجتمعات والدول، ولكن الفارق بين ال…





