صوت شكر ووفاء لابن شمبات البار سعد بابكر
م.اسماعيل بابكر محمد احمد الخبير الدولي للأمن السيبراني والتحول الرقمي

حين تتحول المحبة إلى مواقف والعطاء إلى مسؤولية
في زمنٍ كثرت فيه المحن، وتراجعت فيه الإمكانات، واشتدت فيه معاناة الناس تظهر معادن الرجال الحقيقية.
فالمواقف الصعبة لا تحتاج إلى كثير من الكلام وإنما تكشف أصحاب المروءة والوفاء والانتماء الحقيقي لأهلهم ومجتمعهم.
ومن بين أبناء شمبات الذين يستحقون أن نقول لهم شكراً من القلب يبرز اسم الأخ العزيز سعد بابكر ابن شمبات البار الذي اختار أن يكون قريباً من أهله في واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها البلد والمنطقة وأهلها.
لم يكن عطاؤه مجرد موقف عابر أو مساعدة مؤقتة وإنما كان حضوراً إنسانياً واجتماعياً ترك أثراً في نفوس أهالي شمبات.
فقد ظل يقدم ما يستطيع ويساند المحتاجين ويقف إلى جانب أهله في ظروف الحرب وما صاحبها من نزوح وفقدان وصعوبة في الحصول على أبسط الاحتياجات.
شمبات لا تنسى أبناءها الأوفياء
في مثل هذه الظروف تصبح خدمة الناس أكثر من مجرد عمل اجتماعي إنها رسالة ومسؤولية وانتماء.
وما قدمه سعد بابكر لأهالي شمبات يستحق التقدير والإشادة لأن الوقوف مع الناس في وقت الشدة هو المعيار الحقيقي للمحبة، وهو التعبير الصادق عن الانتماء للأرض والأهل.
والأجمل أن العطاء لم يتوقف بانتهاء بعض الظروف أو تغيرها بل ما زالت يده ممدودة بالخير وما زال يحمل همّ أهله ومجتمعه ويسعى إلى تقديم ما يستطيع دون ضجيج أو بحث عن مقابل.
شكراً لأنك كنت حاضراً عندما احتاجك الناس
شكراً لك يا سعد بابكر، لأنك أثبت أن ابن الحي الحقيقي لا ينسى أهله عندما تشتد الظروف.
شكراً على كل موقف وكل مساعدة وكل جهد وكل كلمة طيبة وكل يد امتدت لتخفيف معاناة إنسان.
وقد لا يعرف الجميع حجم ما قدمته وربما لا تستطيع الكلمات أن توفيك حقك، لكن يكفيك أن هناك أناساً في شمبات يعرفون جيداً أنك كنت حاضراً في وقت كان فيه الحضور موقفاً والعطاء تضحية والوقوف مع الناس وفاءً لا ينسى.
رسالة وفاء من أبناء شمبات
إن تكريم أمثال سعد بابكر ليس تكريماً لشخص واحد فحسب وإنما هو تكريم لقيمة الوفاء والتكافل والمروءة التي نريد أن تبقى حاضرة في مجتمعنا.
وشمبات التي عرفت أبناءها، وعرفت مواقفهم ستظل تحفظ في ذاكرتها كل من وقف معها في أيام المحن.
ولذلك نقول:
يا سعد بابكر… شكراً لك.
شكراً لأنك كنت واحداً من الذين اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم عندما كانت شمبات بحاجة إلى أبنائها.
شكراً لعطائك الذي وصل إلى الناس في وقت الحاجة.
وشكراً لاستمرارك في مد يد العون والمساندة.
وستظل شمبات تفتخر بأبنائها الذين لا يتخلون عنها وتظل مواقف الرجال هي السيرة التي لا تموت.
نسأل الله أن يجعل كل ما قدمته لأهلك في ميزان حسناتك وأن يبارك لك في مالك وعمرك وأهلك وأن يوفقك لمواصلة هذا الطريق الجميل في خدمة الناس والمجتمع.
من شمبات… إلى ابن شمبات البار سعد بابكر:
لك منا صوت شكر ووافر تقدير ومحبة لا تُكتب بالكلمات وإنما تحفظها المواقف والقلوب.
عقار يتعهد بتذليل العقبات أمام «سودانير» وإعادتها إلى الواجهة الإقليمية والدولية
تعهد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار إير بتنسيق جهود الدولة مع الشركاء والجهات …





