قائد ثاني الفرقة العاشرة يتسلّم توصيات ملتقى الاستنفار الثالث ويؤكد المضي حتى تحرير كامل التراب الوطني
د. لبابة عبدالرحيم منير علي

في اطار أطلق القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان نداء التعبئة العامة والاستنفار للمواطنين لدعم الجيش السوداني في العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، وسط تفاعل واسع من المجتمع السوداني وتأسيس معسكرات تدريب بمختلف ولايات السودان .
أكد قائد ثاني الفرقة العاشرة مشاة، العميد دكتور ركن . أمير الطيب علي، خلال تسلمه. ممثلا للسيد قائد الفرقة العاشرة توصيات ملتقى الاستنفار الثالث ، التزام القوات المسلحة بمواصلة معركة الكرامة حتى تحرير كامل التراب الوطني، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به المقاومة الشعبية باعتبارها سنداً أساسياً للقوات المسلحة وشريكاً فاعلاً في معركة الدفاع عن الوطن.
وأشاد قائد ثاني الفرقة العاشرة بالدور الكبير الذي تقوم به المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة، مؤكداً أنها أثبتت حضورها في مختلف محاور العمل الوطني، سواء في ميادين الإسناد العسكري أو في الجوانب المدنية بالمناطق التي تمت استعادتها، من خلال المساهمة في جهود البناء وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وقال إن القوات المسلحة ماضية بثبات نحو تحقيق أهدافها الوطنية، حتى استكمال تحرير جميع المناطق وتأمين البلاد، مثمناً الروح الوطنية العالية والتضحيات الكبيرة التي يقدمها مستنفرو ولاية جنوب كردفان في معركة الكرامة.
حيث اعتمدت ودعمت رؤية السيد العميد دكتور ركن . أمير الطيب علي، الدور الذي يقوم به المستنفرين وإن الطاقات البشرية والخبرات التنظيمية التي اكتسبها المستنفرون خلال فترة الحرب تمثل رصيداً وطنياً مهماً يمكن توظيفه في خدمة المجتمع. فبدلاً من أن تنتهي هذه التجربة بانتهاء العمليات العسكرية، يمكن أن تتحول إلى قوة فاعلة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، والمشاركة في مشروعات التنمية والخدمات العامة، ودعم جهود المصالحة المجتمعية.
ويقوم هذا التحول على إشراك المستنفرين في برامج إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والطرق، والمساهمة في حملات النظافة والإصحاح البيئي، ودعم المتأثرين بالحرب والنازحين والعائدين إلى مناطقهم وحملات التوعية بمحاربة المخدرات . كما يمكن الاستفادة منهم في فرق الطوارئ والاستجابة للكوارث، إلى جانب تأهيلهم مهنياً للمشاركة في المشروعات الزراعية والإنتاجية ومشروعات الشباب الصغيرة.
فالتحول من برنامج المقاومة العسكرية إلى مشروع وطني للتنمية لا يحقق فقط الاستفادة من قدرات الشباب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ ثقافة السلام والعمل التطوعي، ويجعل من المستنفرين شركاء في بناء السودان الجديد كما كانوا شركاء في الدفاع عنه.
وبذلك يصبح الانتقال من ساحات القتال إلى ميادين التنمية خطوة طبيعية في مسيرة الوطن، تؤكد أن بناء الأوطان لا يقل أهمية عن حمايتها، وأن الشباب الذين حملوا مسؤولية الدفاع عن السودان قادرون كذلك على حمل مسؤولية إعماره وصناعة مستقبله.
قائد ثاني الفرقة العاشرة يتسلّم توصيات ملتقى الاستنفار الثالث ويؤكد المضي حتى تحرير كامل التراب الوطني
د. لبابة عبدالرحيم منير علي
في اطار أطلق القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان نداء التعبئة العامة والاستنفار للمواطنين لدعم الجيش السوداني في العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، وسط تفاعل واسع من المجتمع السوداني وتأسيس معسكرات تدريب بمختلف ولايات السودان .
أكد قائد ثاني الفرقة العاشرة مشاة، العميد دكتور ركن . أمير الطيب علي، خلال تسلمه. ممثلا للسيد قائد الفرقة العاشرة توصيات ملتقى الاستنفار الثالث ، التزام القوات المسلحة بمواصلة معركة الكرامة حتى تحرير كامل التراب الوطني، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به المقاومة الشعبية باعتبارها سنداً أساسياً للقوات المسلحة وشريكاً فاعلاً في معركة الدفاع عن الوطن.
وأشاد قائد ثاني الفرقة العاشرة بالدور الكبير الذي تقوم به المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة، مؤكداً أنها أثبتت حضورها في مختلف محاور العمل الوطني، سواء في ميادين الإسناد العسكري أو في الجوانب المدنية بالمناطق التي تمت استعادتها، من خلال المساهمة في جهود البناء وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وقال إن القوات المسلحة ماضية بثبات نحو تحقيق أهدافها الوطنية، حتى استكمال تحرير جميع المناطق وتأمين البلاد، مثمناً الروح الوطنية العالية والتضحيات الكبيرة التي يقدمها مستنفرو ولاية جنوب كردفان في معركة الكرامة.
حيث اعتمدت ودعمت رؤية السيد العميد دكتور ركن . أمير الطيب علي، الدور الذي يقوم به المستنفرين وإن الطاقات البشرية والخبرات التنظيمية التي اكتسبها المستنفرون خلال فترة الحرب تمثل رصيداً وطنياً مهماً يمكن توظيفه في خدمة المجتمع. فبدلاً من أن تنتهي هذه التجربة بانتهاء العمليات العسكرية، يمكن أن تتحول إلى قوة فاعلة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، والمشاركة في مشروعات التنمية والخدمات العامة، ودعم جهود المصالحة المجتمعية.
ويقوم هذا التحول على إشراك المستنفرين في برامج إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والطرق، والمساهمة في حملات النظافة والإصحاح البيئي، ودعم المتأثرين بالحرب والنازحين والعائدين إلى مناطقهم وحملات التوعية بمحاربة المخدرات . كما يمكن الاستفادة منهم في فرق الطوارئ والاستجابة للكوارث، إلى جانب تأهيلهم مهنياً للمشاركة في المشروعات الزراعية والإنتاجية ومشروعات الشباب الصغيرة.
فالتحول من برنامج المقاومة العسكرية إلى مشروع وطني للتنمية لا يحقق فقط الاستفادة من قدرات الشباب، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ ثقافة السلام والعمل التطوعي، ويجعل من المستنفرين شركاء في بناء السودان الجديد كما كانوا شركاء في الدفاع عنه.
وبذلك يصبح الانتقال من ساحات القتال إلى ميادين التنمية خطوة طبيعية في مسيرة الوطن، تؤكد أن بناء الأو
بعد هدف البرهان في شباكهم..قحت-صمود تفضح كيانها
*رغم الإحباط الذي أعترانا وأعتري ٱخرين كثر جراء إعلان شطب البلاغات و(العفو العام) ل…





