‫الرئيسية‬ مقالات المؤامرة تكشف عن نفسها
مقالات - ‫‫‫‏‫22 دقيقة مضت‬

المؤامرة تكشف عن نفسها

وحي القلم  علي الشيخ احمد 

لم يعد من شك بأن الذي يجري علي ارض السودان ( مؤامرة ) كبري ..

 

ولم يعد بإمكان المتعاونين انكار انهم ادوات مهمتها تنفيذ كل ( المؤامرة ) دون اعتبار لاي شي لطالما اختارو طريق العماله ..

 

كما انه ليس ثمة احد بسيط ومغيب ومحدود الفكر من ثلة العمالة او حملة السلاح ضد الوطن وانسانه ..

 

فكرة ترويج اكاذيب الشق المدني المتلفح بثوب السياسة هي الاخري ماعادت تساوي قومة نفس المتحدثين او سبابهم ..

 

الاسباب المذكورة هي الاخري ( ظللت ) اية مساحة ( تبرير ) لمواقف الخونه بشقيهم سيما وان الكفيل هو من يدفع ويأمر ويحرك بيد انه ( ارجأ) بعض الادوار لاشخاص ( اخفاهم واسكتهم ) لحين الحاجة اليهم لاننا شعب ( نساي واهبل ) لان الغد سيخرج علينا بعض الذين سكتو ردحا من الزمان ليقولو لم نكن نرضي كل الذي جري ولم نساند اي جهة علي الوطن لانهم فيما بعد سيشكلون طرفا لينا يهدي الناس للتفاوض وهذه خطة المرحلة المقبله وعلينا ان لاننخدع لان ( الثوم ريحتو وااااحده ) ..

 

العواطف التي تتحلي بها امتنا هي التي ساقتنا الي هذه الحرب والا لما كان ( حميدتي ولاحمايتي ) ولا كل محاياتهم ولا تشظينا امم كل مطلبيات وجيوش ديباجتها واحده هي ( تحرير السودان ) من غاصب مجهول فوهات بنادقها نحو الوطن وجيشه وانتقلت بفضل التراخي الي المواطن واعيانه وعرضه ..

 

المؤامرة حين تعجز البندقيه ترفع شعار الامم المتحده وتطرح انسانيتها وتساوم بقراراتها ضد الوطن لمصلحة التمرد وقد تعودنا انه بعد كل انتصار ترفع عصا التهديد والمطالب والتنديد والبكاء علي ارواح المواطنين تارة باسم العون والغوث وفتح الممرات التي تجعل المنظمات تعمل في وضح النهار ضد بلادنا ودعما للتمرد ..

 

السياسة عندنا ( تفاهه ) وابتذال رخيص كل من هب ودب سياسي وعالم وعسكري وخبير لهذا تنأي خطانا عن تحقيق عن هدف يجعلنا لحمة واحده واسباب ذلك مردها خطل الممارسة السياسية وهوان العمم والجلاليب والبدل التي ملأت الدنيا واخطرها الأن الصعود علي رافعة القوات المسلحه و( الدبابير ) والرتب التي ملأت الدنيا بإستحقاق وبلا استحقاق بيد ان البعض تزيأ بالرتب دون المام بما يجب ان يكون خلفها من قوه وعدة وعتاد ( هيصه وخلاص )

 

والامه التي تصنع الفارق الأن في معركة الكرامه صاحبة القول والفعل تسكت الأن لان المقام مقام ( كرامه ) وهي ذاتها التي تأبي التفاوض وتأبي الحوار وتأبي عودة التافهين لحضن الوطن دون التزام اخلاقي واستعداد شجاع للمحاسبه ناهيك ان ترضي بالسفلة العاقين للوطن بعودة علي مناص التتويج وفرص المشاركه في حكم ذات البلد وذات الشعب الذي مرقو انفه بالتراب ..

البرهان حين قال الشعب يأبي عبر عننا وحين رفض التنازل عن اي شرط وضعة الجيش امام الجميع تحدث بلساننا والامر اصبح واضح وضوح الشمس ترجمان الشعب لاي جهه هو البرهان …

 

لو ان الساسه في الداخل ( تريثو) لكان افضل سيما وان جروح واذية ابناء وطننا لم تندمل بعد ولو انهم صبرو وتعلمو من هذه الحرب بأن تنازعهم ومحاولاتهم المستميته للمشاركه في السلطه التي هي الان مهدده كما الوطن كل تلك الاشياء كانت السبب الرئيس ليس للحرب الجاريه انما في اتخاذالبعض قرار (تحرير) من قبضة منافسيهم وشح الوعي هذا هو الذي خلفنا عن الامم فصبرا جميلا ندب الحرب خير معلم اذا لم تعلمكم فانتم تمارسون شيئا لاعلاقة له بالسياسه

 

شيلو الصبر وماتنسو كل هذه الجراح انما جاءت من يد الخونه ظاهرهم وخفيهم متحدثهم وساكتهم الحريف …

 

 

25 / اغسطس 2025

‫شاهد أيضًا‬

بين صراع الكلمة والجرح في جسد الامة: قراءة في خطاب الكراهية وتهديد النسيج الاجتماعي لابناء شرق السودان

لا يختلف اثنان على أن السودان يمر بمنعطف خطير هو أخطر من نيران الحرب التي اشتعلت في ربوعه.…