‫الرئيسية‬ مقالات الحوار السودانى السودانى هندسة للمشهد السودانى وحل لازمات البلاد المزمنة
مقالات - ‫‫‫‏‫50 دقيقة مضت‬

الحوار السودانى السودانى هندسة للمشهد السودانى وحل لازمات البلاد المزمنة

دوائر: عمراحمدالحاج 

فى خطوة وطنية تعلى قيمة الوطن وتستشعر المسؤولية تجاهه وتعز أهل السودان وشعب السودان العظيم

ابتدرت لجنة الحوار السودانى السودانى أعمالها من الخرطوم العاصمة .

فمشاكل السودان لايحلها الا السودانيون بانفسهم..اذا ما جلسوا على مائدة حوار سودانى سودانى كامل الدسم ووضعوا نصب أعينهم الوطن الغالى فى حدقات العيون ..السودان ما قد كان وما سيكون

وبإذن الله يكون دولة عظمى يشار إليها بالبنان.

فالحوار السودانى السودانى ان وفق القائمون على أمره..فانه سيكون السبيل والطريق الوحيد لحل كل أزمات البلاد المزمنة منذ استقلال السودان وخروج المستعمر الباغى منه ورفع علم السودان

فى اول يناير 1956م “اليوم نرفع راية استقلالنا ويسطر التاريخ مولد شعبنا ”

ظلت البلاد تعيش فى ازمان دستورية وسياسية احد أسبابها الرئيسية النخب السياسية التى تعاقبت على كراسى الحكم ..كرست داء الصراع على السلطة وعظمت القادة السياسيين

واحزابهم اكثر من تعظيمها للوطن الغالى والشعب السودانى معلم الشعوب.

يتشدق سياسيو هذه الاحزاب بالديمقراطية وهم لايجدون لها سبيلا فى تطبيقها داخل مؤسسات احزابهم التى لم تتعلم من تجاربها السياسية على امتداد التاريخ السودانى ولم تتعلم من الايام على حد تعبير الفنان والموسيقار السودانى الراحل محمد الأمين عندما كان يردد فى إحدى اغنياته الشهيرة ” تتعلم من الايام، مصيرك بكره تتعلم ”

أحزاب كبيرة تعاقبت على كراسى الحكم فى السودان لكن معظمها ليس له خطط وبرامج عمل مدروسة علميا ولاحتى خارطة طريق استراتيجية لحكم البلاد.

نريد من لجنة الحوار السودانى السودانى ان ترسم خارطة طريق واضحة المعالم لمستقبل السودان فى كل الجوانب والمناحى والمحاور وان يخرج هذا الحوار فى خلاصاته ليس بوثيقة دستورية محدودة إنما بوثيقة وطنية جامعة تعرض بعد اجازتها من لجنة الحوار السودانى السودانى للاستفتاء من قبل الشعب السودانى ليقول كلمته فيها

وثيقة جامعة تضطلع بهندسة المشهد السودانى بصورة شاملة.

ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا .

‫شاهد أيضًا‬

«لجنة الحوار».. التفاصيلُ تهزم فكرةَ الاستقلالية

بعيداً عن الأسماء التي أعلنتها لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، والجدل الذي صاحب اختيا…