السودان قبلة المصالح الأجنبية..الحكومة تستطيع خوض اللعبة..لاستقطاب منافع لصالح الشعب ..ولديها من الأدوات مايكفي..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

إعلام نظام الإنقاذ بكل أشكاله الصحفية والإذاعية والفضائية والمواقع الأليكترونية وحمولات النت الأخري، والرأي بالقلم واللسان، ماكان من الممكن أن يخلق صورة (ناصعة البياض) عن كل نجاحاته أمام (معارضيه) الذين حشدوا ضده الكثير من (الدعاية المغرضة) ماجعل (الحقيقة) رهينة بين (الشك واليقين)، فاقدة (لقوتها)، وفي حالة (ضعف) بائن إلي أن جاء الوقت الذي خرجت فيه مجلوة (لاشية) فيها, عندما بدأت المقارنة (الصعبة) بين نظام الإنقاذ وحقبة (التضليل) القحتاوية، ليجد الشعب (الفرق الكبير) بين الأثنين فيمنح بسخاء (شهادة التفوق) لنظام الأنقاذ بكيزانه ومؤتمره الوطني و(ماتنطق) به أفعاله علي الأرض وهكذا تظل الحقيقة (تحيا وتتنفس) ولاتموت أبداً..أما من جاءوا بعدهم فقد بقي نصيبهم لعنات الشعب التي لاتنقطع..أما الٱن فلا أجد مبرراً لهذا (التشاؤم والتبرم) تجاه أداء الحكومة المدنية القائمة تحت إدارة بروف كامل إدريس، فهي حكومة نشأت في ظل حرب مدمرة ضد السودان وكانت المشهد الذي (أخرس حجة) مثيري الحرب الذين زادوا أوجاعها كيل بعير حينما طفقوا (بسوء) الطوية وهم ينادون (بالمدنية) وتولية الحكم لماأسموهم أصحاب المصلحة..!!*
*إنها المصلحة التي (صمموها) خصيصاً لإخراج المليشيا وأذنابها الشتات من تحت ركام (الفشل والهزيمة)، ثم إعادتهم للمشهد السياسي رغم غروب شمسهم وبعد أن (بصق) الشعب علي زمنهم الكئيب..لكن لم ينتظروا كثيراً قبل أن يأتيهم الرد من المفكرة الوطنية، في شكل (حكومة مدنية) هاهي الٱن بين ظهرانينا تشق خضم (الصعوبات) نحو مشرق المستقبل المرجو لأمتنا، فنقرأ صفحات من كتابها فنجد الكثير من (الأعمال والتحركات) علي عدة أصعدة تصب كلها في مجري البحث عن (حلول) للمشكلات الراهنة، وأمام كل وزير تكلفات خاضعة للدراسة والمتابعة، ثم تحركات (ميدانية) لتلمس المشكلات وإصدار قرارات فورية لحسمها..هذا غير مايصدر من قرارات لسد الفجوات..ليس المهم أن تعلن الحكومة عن كل عمل تؤديه، فقد يكون في نيتها أن يأتي الحديث بعد أن تتحقق النتائج علي أرض الواقع..رغم مايثيره هذا النهج من (شكوك وظنون) في نفوس المشفقين و(المتربصين) بأداء الحكومة..!!
*السودان الٱن في مرمي مصالح احنبية تبحث لجهاتها عن مواطئ أقدام في مجالات تنموية واستثمارية، وعلي الحكومة التعامل معها في إطار (إتفاقيات رسمية) وألا تهابها وألا توضع اي (عراقيل) أمامها، بل تكيف نفسها وترتب (أدواتها) لتحقيق أكبر قدر من (المكاسب) لصالح الوطن والشعب، فالتعاون بين الدول ليس (بدعة) بل هو ضرورة عصرية..والكثير من الدول (ترتاده) وفق مصالحها الخاصة، فلانتردد وافتحوا الابواب (للقادمين الراغبين) وبيننا وبينهم النتائج النهائية..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
جهود كبيرة تقودها شرطة ولاية جنوب كردفان لتطوير وتحسين بيئة العمل الشرطي
تقود شرطة ولاية جنوب كردفان جهودا مقدرة لتحسين بيئة العمل والنهوض بالعمل الشرطي ورفع معنوي…





