‫الرئيسية‬ مقالات الصعوط لمجابهة الضغوط
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

الصعوط لمجابهة الضغوط

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود

ايقنت تماما ان تعاطي التمباك وسط السودانيين

يزداد كل يوم

وذلك بسبب الضغوط

 

في احدي القري حضرت خناقة بين شباب ارتفع صوتهم بسبب اختفاء التمباك في منطقتهم واضطروا الي إرسال طفل صغير ركب دراجة هوائية

من اجل احضار عددا من اكياس الصعوط

 

جمع الشباب حفنة من الجنيهات وسلموها للطفل الذي ارسل المجاورة

تاخر صاحبنا وهاج الشباب الخرمانين

مؤخرا ارتفعت اسعار التمباك وجن جنونه

اقل عبوة صارت ب3الف جنيه

 

والقصة ماضية نحو الزبادة

الحرب رفعت تكاليف وارد شقرة وودعماري

 

السجاير ايضا ارتفعت اسعاره

 

ولكن بطبيعة الحال فان

عدد المتعاطين للتمباك مرتقع

 

للاسف هناك صغار سن دخلوا نقابة السفافين

 

من بينهم طلاب مدارس

هناك محال منعت البيع بالحقة واكتفت

ببيع التمباك بالاكياس

 

الشعب السوداني

و بحسابات الواقع فإن التمباك يمثل سلعة مرتبطة بالامن القومي

ولا تقبل اي اجراءات لمنعها

 

او حرمان الشعب منها رغم الحرب

ومنع المليشيا المتمردة وصول شاحنات التمباك الي أسواق الشمال فإن هناك طرق تهرب عبرها تلك المادة

 

قبل سنوات ماضية دخل وزير الصحة بولاية الخرطوم وقتها بروفسير مامون حميدة في سجال مع اصحاب ود عماري وإن حميدة جاء بضوابط جديدة لبيع التمباك

وكيفية التصديق

للمحال الجديدة

 

المهم في نهاية الأمر نفذ شرط واحد للبروف وهو كتابة عبارة التمباك مضر بالصحة ويسبب السرطان

 

وقتها انبري امين عام غرفة تجار التمباك الرشيد مكي مدافعا عن تجار التمباك

كاشفا النقاب بان الصعوط هو عبارة عن سلعة امن قومي وإن منعها أو تضييق الخناق علي محال أولاد عماري سيؤدي الي تفجر الاوضاع

القنبلة التي فجرها امين غرفة أولاد عماري هي ان الحزب الحاكم وقتها كانت حملته الانتخابية ممولة من تجار التمباك وعائداته

 

المواطن الذي يتناول هذه السلعة الغالية لايدرك انها تشكل خطرا علي الصحة

البحوث والدراسات في مجال التمباك

حتي الان حبيسة الأدراج وتحتاج الي النشر

وزيادة جرعات التوعية

الفتاوي ايضا پشان حرمته أو التوقف عن تعاطيه تحتاج الي المراجعة وايضاحها

 

تشير احصائيات الي ان هناك بعض السيدات

يرتادن محال بيع التمباك في الخفاء ولكن الشيشة هي المسيطرة وسط الجنس الاخر

 

خلاصة الأمر فإن خرمة السفة كما رايتها قبل أيام وسط شلة من الشباب صعبة جدا

نسأل الله الهداية

حتي المغتربين

ايضا لحظة مغادرتهم للبلاد

يحملون معهم كذا رطل تمباك حتي بعض المواطنين في دول اخري تعلموا

السف والتمباك

 

مدخل ثاني

 

سليمان محمود بعد واحدا من ايقونات الفن في سنار التاريخ

غني سنار انا والتاريخ بدا من هنا

منذ ان كنا صغارا كنا نستمتع بحفلات سليمان محمود وبلال موسي وكان التنافس بينهما محتدما

 

استريو فيصل بسنار كان يتسارق من اجل تسجيل حقلات سليمان محمود وبلال موسي

ليت سنار تكرم

 

بلال موسي وسليمان محمود في احتفال كبير

 

لانهما مثلا أهم ركائز الفن في تلك الولاية في لحظة من اللحظات الفارغة من التاريخ

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

مزاعم الكيماوي.. الراية الزائفة

في حروب الجيل الخامس، يتم استخدام الاتهامات السياسية كأداة متقدمة من أدوات الدعاية وذلك بع…