خمسة شهود.. سيف الدين حسن.. يحصد الذهب
الطيب قسم السيد

لم اطالع ما كتبه و سطره قلم الرائع عماد البشرى،عن ما زفه رائعنا المحرج المنتج المتفوق دوما (،سيف الدين حسن) على منبر التنافس العربي الأخير من بشرى هي ليست الأولى أو الأخرى،، لكن ما نثره اخونا رحمة عبد المنعم وفق ما كتبه عماد البشرى،، عن ما ظل يحرزه عملاق شاشتنا-سيف الدين- من الروائع التي تسر وتترى كان كافيا بإيفاء الرجل والإنجاز حقهما..وهو يقطع بأننا وهما وهن واللائي واللاتي وهم والذين، وأولئك،،احفاد شعب مرهف وأمة مبدعة.. وهذه هبة الخالق وكرم الذات العلية على شعب مصطفى وأمة مختارة يصنع المدهشون من اعلاميها، ورياضيها، ودراميها ومبدعيها كافة،، الدهشة في زمن الانتهاك، والقسوة والتداعيات والمعاناة.. وهي برأي،أسمى درحات الإلهام والإنصاف والإكرام،، من فالق الحب وخالق الآنام.. . تحية لمبدع الأفكار المدهشة، سيف الدين الحس ولد الشيخ الحسن
ولعماد البشري ناثر الفأل الحسن الذي رواه اخونا رحمة، ولروعة كل ما فات وما يترى.. فالرائعون تحتفي بهم الجوائز ومنصات التتويج وليس العكس، ولا أنس هنا أبوبكر الهادي وسباعية (السلطان عجبنا) والطيب إبراهيم بنقا مطوع (الكلمة) ومحولها إلى (حكاية) وعباس أحمد الحاج (السيناريست) المدهش، وروضة الشعر العربي ودوحته روضة بنت الحاج محمد.. وآخرين، قد لايتسع المجال لذكرهم.. مكانهم قلوب وعقول شعبهم ومستقرهم، وجدان امتهم وذاكرتها.. ودمتم بالف بخير..
فجر الأحد٢٧/سبتمبر/٢٠٢٦*
البلد رايقة واثيوبيا مضايقة
كلما انهزم الجنجويد في الميدان فإن دويلة الشر ترقي وتزيد من الخسائر التي يتكبدها العدو الذ…





