‫الرئيسية‬ مقالات عابد سيد احمد ..من الحب ما قتل..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫31 دقيقة مضت‬

عابد سيد احمد ..من الحب ما قتل..!!

وهج الكلم د. حسن التجاني

تطربني كتابات عائشة الماجدي…بلغة العسكر التي تقول ..(نشيطة وسريعة ومباشرة)…وفوق كل هذا صادقة و(قوية المصدر) وهذا سر اعجابي بكتاباتها.

كتبت الماجدي مقالا قصيرا عن تعيين (كابتن) عابد سيد احمد للساحة الخضراء مديرا…اشادت وعضدت واوصت ونصحت وقفلت الصفحة ..لكن بين كل كلمة واخري معاني ومضامين و بحكم علاقتي بالاستاذ عابد والمحبة التي تجمعنا معا…وقع لي مقال بت الماجدي وقعا طيبا في نفسي

وفهمته تماما …وانطلق الان في كتابة وهج اليوم من خلال ما كتبته استاذة عائشة والاستاذ العملاق محمد عبد القادر والاستاذ هاشم القصاص.

 

 

* استاذ عابد سينجح نجاحا منقطع النظير في هذه المهمة الوطنية الخالصة …بما لديه من خبرات ادارية متراكمة (معتقة) في انشاء وادارة المرافق ايا كانت اعلامية او غيرها وما لديه من علاقات طيبة وصادقة نبيلة مع كل القطاعات الرسمية والخاصة …ولانه صاحب رؤية تنفيذية ذات جودة عالية في مثل هذه المهام…وتلفزيون واذاعة ولاية الخرطوم نموذجا واحدا ومديرا عاما لادارة الثقافة الولائية نموذجا طيبا والعمل باكثر من موقع بالولاية… باختصار استاذ عابد…ود (قلبه) و(فاهم رطانته) وعارف (حالته).

 

* ما كتبه استاذ محمد عبد القادر عن قرار الوالي الاستاذ احمد عثمان حمزة …الصادر بتعيين عابد انطلق من زاوية كم المحبة والثقة الكبيرة التي يكنها عبد القادر لعابد ومكانته الكبيرة في نظره حيث يري انها مهمة اقل من امكانيات استاذ عابد وبالامكان الاستفادة منه في موقع اخر اكبر وتوقع له النجاح الكبير …اقول للاستاذ محمد كلامك صحيح… لكن اخي محمد احيانا انانية محبة (الزول) تقتل عديييل ومن الحب ما قتل …والاستاذ احمد يريد ان يحقق نجاحا في مهمة صعبة و(مهمة) تتبع لولايته لا يري غير عابد من يحله منها…ويدرك ان استاذ عابد زول المهام الصعبة وهو اهل ليس لادارة هذه الساحة الخضراء بل لاعادة الحياة فيها من جديد بعد ان قتلتها الحرب ..قاتل الله (ال دقلو) ومليشياتهم الذين قتلوا كل اخضر في البلاد حتي البشر.

 

 

* هاشم القصاص الكاتب الصحفي المعروف ورئيس تحرير صحيفة الجزيرة يري ان استاذ عابد يفكر بصورة استراتيجية ويمتلك قدرة علي المبادرات الانسانية وصناعة الافكار المهنية التي تخدم قطاعي الاعلام والثقافة …و(انا اضيف لما كتبه القصاص .. ان الساحة ستكون بوتقة انصهار الثقافة والاعلام ومطلوبات ذلك الانصهار يتقنها الخبير استاذ عابد).

 

* اذا شبهت استاذة عائشة الماجدي الساحة الخضراء بذلك التشبيه الدقيق الرفيع بانها (رئة) الولاية التي تتنفس عبرها فمهمة استاذ عابد تصبح كبيرة وشاقة كمهمة طبيب الانعاش في انعاش المريض وفي بالنا ان الساحة في تشخيصها متأخرة جدا .. اما ان يسعي في اعادة الحياة لها او يدعها تموت …فتتلاقفها اطماع تجار الازمة بتوزيعها قطع اراضي غالية الثمن تدخل عائداتها جيوبهم دون مراعاة لانين جسد الوطن وما يحدث له وهذا كان سيكون واردا صدقوني ولكن اتي الله بعابد لاعادتها .

 

سطر فوق العادة:

 

اعانة السماء هي التي ستقف لجانب استاذ عابد وليس اعانة بشر فقط سيسخرهم الله له في مهمته هذه ..وسيفلح الاستاذ فلاحا لم يسبق لاحد قبله لان عابد يفكر خارج الصندوق وهذا سيكون سر النجاح.

انه الاًعمار والتعمير ولكن برؤية تختلف تماما عما كانت انها رؤية جديدة وفهم جديد وحديث…ليس المطلوب منك اخي عابد اعادة خضرة نجائل وحدائق الساحة بذات الصورة النمطية التقليدية القديمة التي تخطاها الزمن وابادتها ارجل مرتزقة المليشيا ..افتح المشروع وابدأ بالنظافة والتطهير لكل شبر وطأته اقدامهم من المليشيا قاتلهم الله … و(طير) الي رواندا وماليزيا ونيروبي والرياض واسحب خرائط التنمية في الحدائق والتطوير هناك… وكيف ابتدت وكيف انتهت واملأ فكرك بالجديد … وعد عاجلا فاستحدث وجدد وسيبك من الترميم واعادة المألوف القدبم .. اكسر الحاجز وافتح التلفون وراجع الشاشة وراقب الرقمين …ولا تبخل بمال او جهد او زمن في ان تعيدها ليس لسيرتها الاولي فهذا حديث حطم امالنا بل عدها لما يجب ان تجعلنا نقيف في الساحة وسط الساحة ونقول دي ساحتنا ودي غايتنا وده عابد سيد احمد القلنا ليكم ورووه الساحة وادووه الساحة واقعدوا فراجا….(عابد قال لي قبلت بالقرار بعد رفضه ليس تقليلا من قيمته وقوته)….لكن لجبر الخواطر….ومحبة الزملاء وتطبيب جروحات وطن ما زالت تنزف…(والله جد).

 

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

والي الشمالية يطلع على خطة المجلس الأعلى للثقافة والإعلام

​اطّلع والي الولاية الشمالية، الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد إبراهيم، على رؤية وخطة الأم…