زمن الحسم
كمال حسن

مع دخول الربع الأخير من العام ٢٠٢٦تكون القوات المسلحة السودانية قد حسمت موضوع كردفان وتبدأ في عمليات استرداد دارفور
وقبل الخوض في مسارات التحرير الكبري من رمال كردفان والي وديان دارفور يكون الجيش السوداني قطع قطع قول كل خطيب عندما شككو يوما في قدرات أولادنا معليش معليش ماعندنا جيش
اليوم اخرجو إلى الشارع واملو الميديا ضجيجا واقيفو سندا وعضدا للقوات المسلحة السودانية وهي وهي تضع الخطط وتدير المعارك وتثبت للعالم اجمع ما معنى الكليه الحربيه السودانية مصنع الرجال وعرين الأبطال ونضع تاج عزنا وفخرنا لكلية القادة والأركان والتي ترفد الجيش السوداني كل عام بنخبة من الدارسين
ولينظر الشعب السوداني إلى ماحولنا حتى يقارن كيف تسقط الجيوش وتنهار المنظومات في ساعات وقارنو مابين صمود المدرعات والمهندسين والإشارة فستجدو الجواب
خرجت علينا إثيوبيا يوم انعقد مؤتمر ايغاد وهي تطالب عبر تدخل قوات شرق أفريقيا ومنع تحليق الطيران السوداني ومنع استخدام المدفعيه وكل مايحفظ كرامتنا وماء وجهنا وهي تنفذ أجندة الدويله الصهيونية ربيبة إسرائيل في المنطقة العربية ومخلبها المسموم
السودان اليوم يسدد في ديونه اليوم أديس وغدا نقول اذا صاحبك حلق فما عليك إلا بل الرأس وانتظر بل الجيش وسيول المشتركة وأسود الدراعه أهل الأدب والطاعه واستريح في كرسي الامنجيه وأعرف جنهم وارخي جسمك عشان محلولنا امشي ويسري ومحل مابسري أمري
واعرفو أن الراجل ماهو البدين الراجل هو البسد الدين ونحنا سدادين يا جار السوء واسأل منقستو هيلي مريم
وكان مغالطنا اسأل العنبه الرامية في بيتنا
آخر وصيتنا للمشير البرهان
نحتاج لرجال المرحلة رجال العين الحمراء
نحتاج إلى تعديلات حكومة حرب لأن الفترة القادمة هي أصعب من الحرب نفسها نواجه فيها حرب اقتصاد وحرب وجوديه تستهدف النسيج الاجتماعي وضرب الأسر واستهداف شرائح الشباب وتدمير هم بالمخدرات
سيدي الرئيس الحزم والحسم اوجب لأن المعركة القادمة معركة الإعمار فهي تحتاج العيون الحمراء
التحيه لجنودنا البواسل في كردفان ودارفور والنيل الأزرق وكل القوات المسانده للجيش السوداني
٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦
من تخوم تراب بلدنا وأهلنا في دارفور
انطلاق منظمة إعمار للتنمية والبناء.. نحو وطن ينهض من ركام الحرب
في لحظة فارقة من تاريخ السودان، وتحت شعارنا *”الإعمار والبناء من أجل النهضة”*،…





