مالات العودة وتحدي المرحلة
بقلم كمال حسن

وضع الخرطوم ما بعد الحرب يحتاج إلى رؤية من جميع الزوايا لانتشال المواطن من شظف العيش والعدم إلى رحاب الكفايه وعدم استقلاله بواسطة تجار الازمات وتماسيح السوق السوداء
عودة المواطنين إلى ديارهم تتطلب مذيد من الضبط الأمني والاقتصادي وتهيئة مناخ العمل وتوفير الخدمات اليوميه
عقب عودة المواطنين إلى الديار بجميع درجاتهم وجدو اوضاع طارده مثل شرائح التجار وأصحاب المصانع والورش من غلو في بعض المعاملات من جيوش متحصلي المحليات وفرض رسوم وجبايات لايستطيع التاجر الصغير في دفعها من عوائد وإصدار الرخصة التجارية للأنشطة
لابد من أن تكون هنآك اغراءات من إدارة المحليات على مستوى الولايات وخاصة ولاية الخرطوم
عودة الخرطوم هي عودة السودان واستقراره
عودة الأمل لابد من أن تعقبها مغريات وتسهيلات في الخدمات وتبسيط المعاملات من أجل معاش الناس والتركيز على مجانية التعليم والصحة وهي أبرز التحديات
ومن خلال يومين وانا أشاهد في الميديا جلوس قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة في ذيارة مفاجئة للقطاع الصناعي في بحري ويستدعي مدير الكهرباء وشركة التوذيع
ايعقل هذآ وهناك وزير ووكيل لوزارة معنيه بهذا العمل ورفع المطلوبات إلى رئيس مجلس الوزراء
لايستقيم هذا والعود اعوج وظللنا منذ تعين كامل إدريس نسمع بكلمة وجهنا
ونطالب
أين الدوله وهناك تراتيبة لعمل القطاع التنفيذي
شاهدنا قبل شهرين تقريبا زيارة رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية إلى سد مروى وتدخله المباشر في حل مشكلة الكيبلات واحضارها
هل أصبح البرهااان كابتن ماجد يقود الهجمة من القون للقون ويحرز الهدف الأسطوري ويفرح الجمهور على المدرجات
سيدي الرئيس الفترة القادمه تحتاج فيها إلى الرجال الأقوى كما نصحك بن الجزيره الخضراء وهو في المهجر وهو من طيورها التي تغرد ولانقول خارج سربها وهو العيكورة بحق وحقيقه أن طلب منكم الاستعانة بي مجموعة من بني الكيزان حتى تعرف من يطفئ النور
سيدي الرئيس سمعنا أن هناك تغيرات مرتغبه في الجهاز التنفيذي خاصه في مجلس الوزراء وهرم ولاة الولايات
نريد أن تتبدل أحلام المواطنين بعدها وان نري رجال القرارات ومتابعي التنفيذ بأنفسهم
سيدي الرئيس ان تفاقم الوضع أكثر من ذلك سيخرج عليكم الجياع وأصحاب الحوجه لأن هناك من يفعلون ذلك بدراسه وغرف وخلفهم أجهزة مخابرات وانت كنت قريب من ميدان اعتصام القيادة وكنت ترى زيارات السفراء لميدان الاعتصام وزيارات النشطاء لمناذل السفراء بكافوري لتناول افطارات رمضان والعيدية كانت بالدولار
آخر دعوانا أن ينصر الله قواتنا المسلحة السودانية وقوات المخابرات العامة وحركات الكفاح المسلح ودرع السودان والبراؤون الذين اعادو لنا الدوله السودانيه من بين فكي الدعم السريع والدويلة وكل من طمع في ارضنا التي ارتمي من أجلها الشهداء
٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
وسط حضورمميز .. مستشفى النو التعليمى بامدرمان يحتفل باليوم العالمي للقلب
وسط حضورمميز وأنيق للكوادر الطبية وفي امسية رائعة احتفل مستشفى النو التعليمى بامدرمان بالي…





