روح السودان.. حين تصبح المرأة هي الوطن
تقرير: صفاء علي منصور | الخرطوم

ليست مجرد بازار.. إنها ملحمة وطن.
*”روح السودان”* لم تكن فعالية تجارية، بل كانت إعلاناً صريحاً بأن هذا الشعب لا يموت، وأن نساء السودان هن خط الدفاع الأخير عن كرامة الأسرة السودانية.
على مدار يومين من الجمال والصمود، احتضنت الخرطوم تظاهرة اقتصادية وإنسانية بامتياز، شاركت فيها نخبة من رائدات الأعمال السودانيات تحت شعار الرزق الحلال والكد الشريف.
ومن قلب الحدث، شارك براند *”آسيا فاشون للأناقة والأواني المنزلية”* كسفيرة للذوق والأناقة السودانية، مقدماً نموذجاً للمرأة التي تصنع الجمال من رحم المعاناة.
*أيقونة البازار.. “ست الناس”*
في هذا المحفل، برزت أيقونة الجمال والرقي *”ست الناس”*، تلك التي وصفتها بأنها “بت بطعم الجمال، رقيقة، حنونة، طيوبة، راقية”.. اجتمعت فيها كل صفات الأنثى السودانية الأصيلة، القوية بنعومتها، الصامدة برقّتها.(وضاحه ازهري)
*مرابطات من نوع آخر*
تحية إجلال وإكبار لكل نساء بلادي الصابرات، العاملات، الكادحات.
إن ما تقمن به اليوم في ميادين العمل والإنتاج لا يقل شرفاً وبسالة عن ما يقوم به جنودنا البواسل في الصفوف الأمامية. أنتن مرابطات..
مرابطات من أجل لقمة العيش الكريمة،
مرابطات من أجل أطفالكن،
مرابطات من أجل أن يبقى هذا الوطن واقفاً على قدميه.
كل سيدة شاركت ببراند وفكرة نيرة، هي قصة نجاح بحد ذاتها، هي فراشة تحلق فوق ركام الحرب لتنثر الأمل من جديد.
لقد كان يومين بحجم وطن بأكمله.
*ختاماً..*
إلى كل صاحبات الأيادي البيضاء، إلى كل من حولت فكرتها إلى مشروع، وحلمها إلى واقع..
لكم منا كل الحب والتقدير، ونسأل الله لكن الرزق الواسع والتوفيق والسداد.
*دمتن يا نبض الوطن.. فبكن يحيا السودان.*
إعلام صندوق رعاية الطلاب يتفقد مدينة وادي حلفا الجامعية للطلاب
ضمن جولتها الميدانية الواسعة لتوثيق مشروعات إعادة الاعمار بالولاية الشمالية وقفت إدارة الا…





