العلاقات التاريخية الاستراتيجية بين السودان ومصر أكبر وأغلى وأهم من أي منجم ذهب
الهندي عزالدين

ضرب معدنين سودانيين أو أفارقة بالطيران الحربي، حتى لو تجاوزوا الحدود، هو استخدام غير مناسب في مكان غير مناسب للقوة المفرطة، فقد عبر معدنون عرب وأفارقة حدود عدة دول في غرب وشمال أفريقيا خلال السنوات الماضية، وتم التعامل معهم بالقانون بواسطة قوات حرس الحدود وليس الطيران في تلك الدول ، فما بالك بحدود ينبغي أن تكون للتكامل والتلاحم والتصاهر.
دم الإنسان – أي إنسان غض النظر عن جنسيته – غالٍ ولا يُقاس بالذهب، فما بالك إذا كان دماً سودانياً أو مصرياً.
نترحم على أرواح عشرات الأبرياء الذين سقطوا قريباً من الحدود السودانية المصرية، ونترحم على روحين بريئتين لاثنين من الأشقاء المصريين، لا ذنب لهما، ولا دخل لهما بحادثة الطيران الذي ضرب المعدنين على الحدود.
ندين ونشجب بأشد العبارات الاعتداء على أي شقيق مصري في السودان، فهو في حماية شعب السودان والمؤسسات الأمنية للدولة السودانية، وعلى هذا الأساس، تم القبض على المجرم الذي قتل بالرصاص مواطنييّن مصرييّن أمس.
يجب حسم أمر منجم “العقيدات” بشكل نهائي وتحديد موقعه بالضبط، هل هو شمال خط 22 أم جنوبه، حتى لا تتكرر حوادث الاعتداء على المعدنين من أي جهة، على أن تقوم السلطات السودانية بضبط نشاط التعدين الأهلي في المناطق الحدودية، بل في كل التراب السوداني.
علاقات شعبي وادي النيل العميقة لن تهزها محاولات الفتنة التي يقودها الجنجويد وأتباعهم القحاتة في السوشيال ميديا، فقد ظل هؤلاء القحاحيت صامتين محايدين إزاء قتل مليشيا الد.عم السريع لعشرات الآلاف من بني جلدتهم السودانيين في الخرطوم والجزيرة والجنينة والفاشر، وكأن الأمر لا يعنيهم !! يعنيهم فقط حادث المعدنين في شمال الوادي !! تباً لكم.
التعليم العالي تعلن نتائج القبول الجامعات غدا الاربعاء
وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدعوة للاجهزة الاعلامية لاعلان نتيجة القبول الجام…





