‫الرئيسية‬ مقالات الي مصر وسفيرها سرور بالخرطوم…!!
مقالات - ‫‫‫‏‫24 دقيقة مضت‬

الي مصر وسفيرها سرور بالخرطوم…!!

وهج الكلم  د. حسن التجاني

* استبشرنا خيرا كثيرا بالسفير المصري الجديد ياسر عبد الرحمن علي سرور الخبير في شئون ملف السودلن والملم بالكثير عن السودان ان يكون خير خلف لخير سلف…..ولكن الرجل اول ما واجه به ملف لاخطر قضية شغلت الرأي العام التي خلقت ضبابية عالية في سير العلاقات المتينة بين اشقاء وادي النيل .. وهو اختبار حقيقي لمدي المامه الدبلوماسي الدقيق في كيفية امتصاص قضية ضحايا المعدنيين ايا كانوا سودانيين ام غير ذلك المهم ان الضربة نالت منهم وهم علي حدود السودان الدولة ذات السيادة والجارة الشقيقة.

 

 

* من بالله عليكم الذي جاء بهذه الفكرة الخائبة في ظروف مصر التي هي في اصعب واحلك ظروفها وحاجتها الماسة لتأمين امن مصر القومي وحماية اراضيه من اعدائها الذين يتربصون بأمنها واستقرارها الاقتصادي في وجود السودان الذي يكن لها كل محبة واخاء وعرفان بالجميل الذي قدمته للسودان في ظروفه التي يمر بها الان.

 

 

* السودان دولة تعرف كيف تقابل الجميل بافضل منه واكثر ..عندما سعت جادة للوقوف لجانب مصر علي مدار التاريخ المعروف دفاعا وسندا وعضدا لانها تعرف معني الوفاء عندما استقبلت مصر شعب السودان الذي قدم اليها باعتبارها الشقيقة وقت الضيق فكان الاستقبال طيبا لحد ما وفتحت اراضيها ومدارسها وجامعاتها لابناء الشعب السوداني كما هو العهد بها منذ زمن طويل …ظل السودان حافظا لهذا الجميل ومازال …ولكن الذي حدث كان مؤلما وقاسيا لم يتوقعه السودان يوما ان يأتيه من مصر الشقيقة الحبيبة…

 

 

* هذه الفتنة يجب ان تخمد فورا وتنتهي عاجلا حتي لا تتمدد وتفسد ذلك الود القديم بين الشعبين الشقيقين اللذين لا يمكن ان بفترقا نتيجة تفكير خائب وقاصر من فرد جاء بالفكرة من بين اكثر من مائة مليون مصري يعرف اهمية السودان ودوره وسنده وعضده لمصر الدولة العظيمة التي يعول عليها السودان في كل شئ بمحبة واخاء صادقين .

 

 

* مهما مرت بالسودان من محن وابتلاءات يظل وطنا قويا سياديا لا يعرف الهوان ولا الضعف ولا الزلة انه وطنا عزيزا علي اهله وحكومته ولن يقبل ان يمس مواطنه خدش من اي جهة كانت مهما كانت تلك العلاقات وقوتها بين من يخدش كرامة مواطنه وقد شاهد العالم اجمع كيف فعل السودان بمن تربصوا به غدرا وعداءا من دول فعل السودان ما فعل وقدم لها من وفاء وعرفان وتقدير …لكنها لم تحفظ له ذلك الاستحسان وذلك الجميل وكان نصيبها الهلاك والضعف والهوان من شعب السودان عندما توحد وعلم ان الاستكانة لا يجب ان تكون لمواجهة اصدقاء وجيران ارادوا النيل من كرامته وعزته وجبروته الذي كان به حايما وسط الدول لا يتدخل في شئونها بل كان شعبا ابيا مخلصا ملتزما بحق سيادة الدول هذه لكنها لم تراع كل الجميل هذا بل قابلته بالعداء والاستعداء الماكر وهنا كان للسودان لابد ان يكشر عن انيابه التي جعلها مختبئة زمنا وهو صابر لعلهم يهتدون .

 

 

* لابد من العقلاء في البلدين ان يحتكموا للتحقيق العاجل في هذه القضية القبيحة التي لا تشبه شعبي وادي النيل واحكام عقل الجيرة الحقة التي نبتغي ونريد …وتفويت الفرصة علي اعدائهما فورا واعادة الجياة لطبيعتها لافضل مما كانت …وهذا ما نتوقعه من سفيري السودان ومصر لوحدهما فقط للتحرك السريع مع جهات الاختصاص لردم الشقاق الذي وقع امس الاول في هدوء وبعيدا عن اجندة الخارج الصدئة التي تسعي لذلك وهم يعرفونهم ونحن كذلك .

 

سطر فوق العادة :

 

صحيح الجرح غائر واليم ولكن مقدرة الشعبين وما يربط بينهما من مصير حتمي وعلاقات متجذرة ان يسارعا في قفل هذا الملف القذر المصنوع صناعة خائبة لتفكيك قوة الرباط بين الشعبين في مصر والسودان وعقوبة كل من تسبب فيه وان يكون ذلك علنا وواضحا لكل العالم ليعلم المتربصون بوحدة الشعبين ان الشعبين اقوي من ان تلحق بهما تخطيطاتهم وخططهم الخائبة هذه….وستظل العلاقة بين مصر والسودان اقوي مما كانت فمصيرهما واحد وامنهما واحد ومستقبلهما واحد ولا نامت اعين الجبناء .

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

التعليم العالي تعلن نتائج القبول الجامعات غدا الاربعاء

وجهت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدعوة للاجهزة الاعلامية لاعلان نتيجة القبول الجام…