البرهان بالطول والعرض..ين الحرب وهموم المواطن
بالواضح فتح الرحمن النحاس

قلنا ومازلنا نقول أن الرؤساء الذين يخرجون من عرين ومدرسة الجيش، يمثلون (مستودع) ثقة المواطن السوداني، وهم الاكثر قرباً من (نبض الشعب) لمايتميزون به من شيم (الحضور والحسم) الناجز عند كل المنعطفات الوطنية (الحرجة) التي تمسك بخناق الوطن وتؤرق المواطن بل هم أضحوا (العنوان) المميز لإرادة الأمة بشهادة (تأريخ) فترات الحكم الوطني، ومهما نعتهم انصار التعددية (بنعوت التجني) مثل وصف أنظمتهم بالديكتاتورية وتغييب الحريات العامة وغيرها من أصناف الضجيح و(الدعاية) الفجة، إلا أن هذا (الهراء) ينكشف أمره عندما يكون الجيش خارج الحكم ويقع الوطن في (أسر) أمراض وتهتك السياسة…وأما الٱن وقد (أنهكت) مؤامرة الحرب الإقتصاد الوطني و(أفشت) المعاناة في ربوع الوطن و(تردت) الخدمات الضرورية و(صعبت) لقمة العيش، لم يكن من (خيار) أمام السيد البرهان (رأس وربان) سيادة الدولة، غير ابتداع منهج (الحلول) السريعة الميدانية لكل (المشكلات الحرجة) التي تجابه المواطنين و(يعرضونها) عليه إما في مكتبه أو عند زيارته لأي منطقة..!!*
*تحرك البرهان بهذا المنهج (بالطول والعرض) وفعلها في بحري (الصناعية) وانتقل بها (لمشروع الجزيرة) وصحبها (لوادي حلفا)، وفي كل ميدان من هذه الميادين كان يضع الدواء علي (الجرح) وينهي ألم المعاناة بالتوجيهات المفضية (للحلول السريعة)، وهذا هو المنهج المطلوب في هذا المنعطف الصعب، حيث لاوقت ولامكان (للبيروقراطية) وتكوين اللجان و(المماحكة) بين خيارات الحلول و(التنظير) التي تسبب للواطن (نشاف الريق) والضجر وذرف نغمات ا(لإحباط واليأس) تجاه دولته..ثم ان منهج الحلول السريعة يعظم ثقة الشعب في الجيش وأدوار (القيادات العسكرية) كلما (أدلهت) الخطوب والمحن، و(أناخت) بكلكلها علي كاهل المواطنين.. ولأن المعاناة تمتد هنا وهناك، عليه يكون (منهج) الحلول السريعة الميدانية أفضل اشكال (إدارة الدولة) في زمن الحرب الشئ الذي يجعل المواطن في تفاعل مستمر مع (إيقاع) انشطة القيادة ويعزز التلاحم الشعبي معها..!!
*قلنا من قبل أن تحركات السيد رئيس مجلس السيادة في ميادين مشكلات المواطنين، تشكل (إضافة نوعية) لاداء الحكومة ولاينتقص من أدوارها المختلفة، فهنالك مشكلات تتطلب تدخل الرئيس الأعلي (للبت) السريع و(الحسم) الناجز وهذا من حقه (كقبطان) للسفينة الأم وليس في الأمر (بدعة) فقد فعله رؤساء من قبله كما قلنا ولا هو (مدعاة) لأن يحاول البعض (إزدراء) دور الحكومة القائمة فهي أيضاً لها همومها وكسبها في العمل العام، ماعرفه الناس من خلال الإعلام وتحركات رئيس الوزراء ومالم يعرفونه، او ماكان تحت الدراسة والبحث في سبيل الوصول للنتائج الأفضل..وفي كل الاحوال فلا (مستحيل) في إيجاد الحل لأي مشكلة، والحلول تأتي (بالتفكير) وتوفر الإمكانيات وليس (بالمصارعة) وسكب الإحباطات..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
قيادة التوجيه المعنوي تزور قطاع أم روابة رسالة وطن ووفاء جيش
زار وفد قيادة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة برئاسة اللواء الركن عبد القاد…





