مسؤولين في ميدان فضل الظهر
من رحم المعاناة. ابوبكر محمود

المواصلات غابت هذه الأيام بفعل شح الوقود في ظل أزمة ومؤامرة تقف خلفها دويلة الشر لأجل تعطيل حياة السودانين
تعرفة المواصلات صارت عالية
وخلاف ذلك فإن المواصلات اصلا
باتت شحيحة
في خضم تلك الأزمة تبرز قيمة التكافل والإنسانية من قبل مسؤولين
وجهوا بتخصيص سيارات الحكومة لنقل المواطنين حتي تنقشع الأزمة
من بين ولاة الولايات والي نهر النيل وكذلك والي الجزيرة الذين شددوا علي نقل المواطنين عبر سيارات الدولة وكذلك مدير عام الشرطة الذي خصص سيارات ودفارات الشرطة للمساهمة في حل أزمة المواصلات
مدير تنفيذي محلية مدني الكبري عادل الخطيب يمثل واحدا من المسؤولين اصحاب البصمات الاجتماعية في ولاية الجزيرة دخل في خط فضل الظهر والثواب وخصص سيارته لنقل المواطنين في احلك الأوقات وساعات الذروة
بالامس كنا نفق بالعشرات في موقف دلوت والشرفة والعريباب بمدينة رفاعة انتظرنا لساعات حتي تتوفر لنا وسيلة مواصلات
لتقل أهل القري
الذين وصل سعر الراكب الواحد ل٢٠الف جنيه بالامس ورغما عن ذلك انعدمت المواصلات حتي التكاتك تمنعت عن الظهور
كان من بين المنتظرين مسؤول كبير في التعليم
بعد انتظار تفاجانا بسيارة بوكس دبل كاب
تقف في الموقف
وطلب السائق ركوب جميع النسوة الائي ينتظرن في الموقف وذلك بالتزامن مع اذان المغرب
السيارة نقلت الكبار والصغار والطلاب في نهاية الأمر اكتشفنا أن السيارة هي مخصصة لمكتب المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة والتي تطوع مديرها لنقل المواطنين لانه تعود علي الانتقال بالمواصلات مع عامة الشعب وظل يترك السيارة الخاصة بالمكتب في الإدارة برفاعة وظل يستخدمها الا في الماموريات الرسمية لكنه ومن باب الإنسانية ساهم في نقل عدد مهول من أهل القري المذكورة إلي مناطقهم من بينهم مرضي ونساء
حتي أصحاب العربات الخاصة أيضا يقفون لنقل المواطنين
رغما عن شح الوقود وارتفاع اسعاره في السوق السوداء
العام الدراسي سيبدأ الاسبوع المقبل وإذا استمرت أزمة الوقود التي بدأت منذ الأمس في الانفراج بوصول بواخر تفرق في البنزين والحازولين بالميناء الرئيسي البلاد يجب أن
تكون هناك مبادرات مجتمعية وحكومية لنقل
طلاب المدارس هعبر فضل الظهر
في وقت الشدة والبلاء تبرز عظمة ومعادن الناس
مدخل ثاني
امس وكما كتيتا كنا في درع السودان بشرق الجزيرة في معية
خبير في مجال التسوق الالكتروني وصاحب مشروع الشريف بطاقة حياة
اللقاء جمع لفيف من الكيانات وفئات مهمة من المجتمع
صاحب المشروع طرح جملة من المشروعات التي تساعد في تخفيف الأعباء من علي عاتق المجتمع من خلال بطاقة تضمن للمواطن العلاج بشكل مخفض وكذلك
الزواج وشراء مواد تموينية
المشروع حتي الآن عدد المشتركين فيه ٣مليون مواطن
وهناك اتجاه لأن يصل العدد إلي ٢٠ مليون مواطن
خلاصة الموضوع فإنه طرح متقدم ومحترم اذا نفذ علي أرض الواقع
كسرة أخيرة
حتي الآن فإن أمر مناهج التعليم والكتب المدرسية فيه ضبابية وعدم وضوح تفاجأ الناس بإلغاء عدد من الكتب وهناك كتب جديدة لكن
المواطن في حيرة من أمره لاتوجد كتب خاصة كتب المرحلة الثانوية التي بدأت في أغلب ولايات البلاد عامها الدراسي السيد المحترم معاوية قشيى
الراي العام يريد أن يعرف ماذا جري للمناهج من جرح وتعديل
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
السودان من هامش التجاذبات إلى فرص الشراكة الاستراتيجية
مشاركة رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح …





